Menu
حضارة

مصر تقترح مبادرة لحل أزمة معبر رفح ؟

معبر رفح البري

بوابة الهدف _ القاهرة

كشف مصدر مصري عن أفكار يتم بحثها تتعلق بفتح معبر رفح المصري الفلسطيني بشكل دائم، والسماح بمرور البضائع التجارية والمواطنين من غزة إلى مصر وبالاتجاهين.

وقال المصدر في  تصريحات لجريدة "الاقتصادية" بغزة, ان ما يتم طرحه هو أفكار تعطي الحق الاستثماري لشركات مصرية وفلسطينية لإدارة المعبر، باشراف امني من مصري على الجانب المصري والسلطة الفلسطينية على الجانب الفلسطيني, موضحاً ان النقاش يدور حول دور الشركات الواجب توافرها لإدارة المعبر، والتي لم يتم تحديدها بعد، وسيكون مقتصر على إدارة المعبر والإشراف على مرور البضائع والأفراد مع مرجعية مالية وأمنية للجهات السيادية في السلطة الفلسطينية ومصر.

وأشار المصدر ان هذه الأفكار لا تزال محل نقاش في مصر، وان التجربة المصرية المرتبطة بإدخال الأسمنت من سيناء للقطاع من خلال المعبر تعتبر نموذج يتم تطويره ليصل إلى إدارة شركات من القطاع الخاص للمعبر وتشغيله, معتبراً أنها خطوة ستشكل نقلة نوعية على المستوى السياسي والاقتصادي لكلا الجانبين، وان الدولة المصرية ستستفيد على الصعيد الاقتصادي سوقاً من أكثر الأسواق الاستهلاكية في الشرق الأوسط مقارنة مع عدد السكان والمساحة الجغرافية والقرب الحدودي مع مصر.

واعتبر المصدر ان افتتاح فرع للبنك العقاري المصري في غزة مؤخرا يمثل التوجه الجديد بضرورة الاستفادة الاقتصادية من قطاع غزة، ويعتبر البنك طريق لتحويل الأموال الفلسطينية الخاصة بالصفقات التجارية لشراء الاسمنت من سيناء، والذي تسعى الدولة المصرية لزيادة حجم الإدخال والتبادل التجاري بينها وبين القطاع, مبيناً ان السلطة الفلسطينية تعتبر المستفيد الأكبر من هذه الخطوة، كونها ستسحب من "اسرائيل" وسائل الضغط المالي عليها والمرتبطة بوقف توريد أموال المقاصة الفلسطينية والتي تجبيها "اسرائيل" نيابة عن السلطة الفلسطينية في الموانئ "الإسرائيلية" على البضائع الموردة للجانب الفلسطيني، بصفتها المورد المالي الأكبر للسلطة, والتي شكلت في العام 2015  حوالي 70% من إيراداتها، وتغطي 53% من النفقات الجارية الشهرية لها.

وأضاف للصحيفة: "السلطة الفلسطينية ستحقق ضماناً مالياً من إجمالي أموال المقاصة بما نسبته 70% والتي تشكل مساهمة غزة في إجمالي الأموال المحصلة من المقاصة، وستستبدلها بالتجارة البينية مع مصر وستحرم اسرائيل من أوراق الضغط المالي عليها".