Menu
حضارة

زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال إلى القاهرة

بوابة الهدف_القاهرة

نشرت صحيفة "الأخبار اللبنانية" اليوم تقرير حول تقارب سياسي ما بين مصر والاحتلال الصهيوني، سيخرج إلى العلن خلال الفترة المقبلة، ويجري على مستوى الخارجية المصرية وسفارة الاحتلال بالقاهرة بشكل مكثّف، في خطوات تعكس الاهتمام من الجانبين لإعادة العلاقات لما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير خلال حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

هذا وتم الحديث حول زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة، بينما "يشترط أن يكون اللقاء مرتبطاً بإعلان مسار جديد للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطيني، أو على الأقل تقديم ما يرضي الرأي العام بشأن القضية الفلسطينية ووقف الممارسات الاستفزازية في الضفة الغربية"، كما ذكرت الصحيفة.

وقام مسؤولون في وزارة خارجية الاحتلال بزيارة القاهرة خلال الأيام الماضية، للقاء مسؤولين مصريين في إطار التوصل إلى اتفاق يتم بمقتضاه تنازل شركة كهرباء الاحتلال عن قيمة التعويض المالي الذي حصلت عليه أمام التحكيم الدولي، مقابل تعزيز استيراد "الغاز الإسرائيلي" وتصديره عبر الموانئ المصرية إلى أوروبا.

وفي تسريبات عن تقرير رفعته الخارجية المصرية للرئاسة حول مستقبل العلاقات بين مصر والاحتلال الصهيوني، فإنها ترى أنه من الضروري استعادة العلاقات على المستوى السياسي في الفترة الحالية، وخاصةً في ظل تقارب الاحتلال مع تركيا ، بالإضافة لتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة وزيادة تفعيل اتفاقية "الكويز" التي تسمح بتصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق الأمريكية.

هذا وذكرت الخارجية في تقريها، ان الظروف الحالية تفرض على مصر التعامل بنظرة مختلفة مع الاحتلال، وخاصة "بعدما أبدت تل ابيب تعاوناً غير مسبوقاً على مستوى الاستخبارات وتبادل المعلومات في سيناء"، فيما سيكون لزيارة نتنياهو المرتقبة رد فعل إيجابي لدى المحتلّين في فلسطين المحتلة، يضمن تقديمه تنازلات لتحقيق تقدّم بعملية السلام، بالإضافة لإمكانية دعم الاحتلال الموقف الاثيوبي في ما يتعلق ببناء سد النهضة وتخزين المياه في البحيرات من أجل توليد الطاقة الكهربائية، مشيرةً إلى أن "استئناف العلاقات كما كانت قبل 25 يناير سيكون له فوائد كثيرة على الجانب المصري، وخاصة بعد ما وجده السفير المصري في تل أبيب حازم خيرت من ترحيب واحتفاء لدى القيادة الإسرائيلية."
وطلبت الخارجية من الرئاسة إعطاء تلميحات لوسائل الإعلام "تكون مرتبطة بالتمهيد لهذه الخطوات وإبراز أهميتها في استعادة مصر مكانتها الإقليمية التي تأثرت بأحداث الثورة"، وأن "استمرار تعليق طلبات المسؤولين الإسرائيليين لإجراء زيارات رسمية للقاهرة لا يتناسب مع مستوى العلاقات الحالي وقد يؤثر عليها بالسلب"، فيما أوصت بالإبقاء على "حظر سفر الأقباط وإبقاء الوضع قائماً وعدم الاستجابة للطلب الإسرائيلي بمخاطبة البابا تواضروس لإلغاء قرار سلفه البابا شنودة."