Menu
حضارة

إغلاق الشركة أمر وارد

القوى في رفح تهدد باتخاذ خطوات تصعيدية ضد شركة الكهرباء

صورة أرشيفية لاحتجاجات المواطنين في محافظة رفح خلال شهر سبتمبر الماضي على سياسة شركة توزيع الكهرباء

رفح-بوابة الهدف

أفادت مصادر خاصة لـ "بوابة الهدف"، بأن أزمة عميقة نشبت بين القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رفح، وشركة توزيع الكهرباء، على إثر قرار الشركة بنقل مدير شركة الكهرباء رائد الحبيبي، وتعيين مدير آخر من خارج المحافظة.

وكان قد تم تعيين الحبيبي خلال شهر سبتمبر عام 2015 خلفاً للمدير السابق عبد العزيز الأسطل، الذي تمت إقالته في ذلك الوقت إثر احتجاجات واسعة شهدتها محافظة رفح احتجاجاً على سياسة شركة توزيع الكهرباء في المحافظة، حيث وصلت ساعات فصل الكهرباء إلى أكثر من 20 ساعة في اليوم.

وأكد المصدر أن هذا قرار إقالة الحبيبي يأتي عقاباً على موقف جماهير المحافظة ومن خلفها القوى الوطنية والإسلامية الرافض لسياسة شركة توزيع الكهرباء خلال الفترة الماضية، خصوصاً وأن المحافظة من أكثر المحافظات التي تعاني من استمرار أزمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة، ارتباطاً بأن المحافظة تحصل على الكهرباء من الجانب المصري.

وشدّد المصدر على أن القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الساعات المقبلة للضغط على الشركة، للتراجع عن قرارها التعسفي بإبعاد مدير الشركة، وربما تصل الأمور إلى إغلاق مقر الشركة، في ظل حالة الغضب لدى المواطنين في رفح، جراء سياسة الشركة المجحفة واستمرار الأزمة.