Menu
حضارة

عامر عساقلة.. ارفض شعبك يحميك

عامر عساقلة

ارفض شعبك يحميك

عن الصفحة الرسمية لحملة "ارفض. شعبك يحميك" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"

"مكنتش مستعد اخدم في جيش احتلال. مش مستعد احمل سلاح ضد ابناء شعبي. ولا اروح اهدم بيت هون مع الجيش. القرار انو مأرحش كان اشي مفروغ منه ومكنش في نقاش بالموضوع".

سيرورة الرفض اللي مريت فيها:

"انا بديت من اول صف 12 اول ما وصلني عن الامتحانات تاعتهم مقبلتش انزل. نزلت مرة عشان اقابل ضابط الصحة العقلية ("الكابان"). خلال اخر صف 12 بعتولي اني انا اسا تحت تعريف "متهرب". نزلت عند الضابط مع الاوراق وقلتله اني مش رح اروح وثاني يوم وصلني الاعفاء بالبريد".

على سؤال "هل مريت بصعوبات جراء قرار الرفض" كان جواب عامر: "في المجتمع الدرزي مش دارج الرفض فكان نقاش بيني وبين الاصحاب. كانو يقولولي حبس ومش حبس، يعني التهديدات اللي بتروجلها المؤسسة بتمشي على مجتمعنا كثير".

حالة عامر، زي كثير من حالات الرفض، هي نموذج اله تأثير، لانو بعرض الطرف اللي بحاول الاعلام الاسرائيلي يخفيه. هاي النماذج الفردية والقصص الشخصية ممكن يكون الها تاثير كثير كبير:

"لما بشوفو انو رفضت ورحت عالتعليم بشوفو قديش اهون من اللي بصورولنا اياه"!

عن حياة عامر اليوم"

"انا حاليًا بعدلي فصل، 3 مساقات وبخلص هندسة صناعة وادارة في معهد "التخنيون"، وكمان اقتصاد. يعني لقبين. وبشتغل في شركة هاي تك بيوكنعام كطالب هندسة. حاليًا عم بفكر انو اكمل لقب ثاني في الموضوع".

رسالة عامر:

"انا بطلب من الشباب انو ميروحوش عالخدمة، بقلهم انو يتعلمو ويشتغلو ويفيدو حالهن. واللي بعرف حدا متردد يقله ميترددش بالتوجه "لأرفض"، وعنجد ما تخافوش، مش قصة!".