Menu
حضارة

الأسد يعلن استعداده لإجراء انتخاباتٍ رئاسيّة مبكرة

بشار الأسد

بوابة الهدف - وكالات

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، أنّه مستعد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حال توفرت "رغبة شعبية".

وتساءل، خلال مقابلة أجراها مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية اليوم: "هل هناك رغبة شعبية بانتخابات رئاسية مبكّرة، إذا كان هناك مثل هذه الرغبة، أنا لا توجد لدي مشكلة. هذا طبيعي عندما يكون استجابة لرغبة شعبية وليس استجابة لبعض القوى المعارضة".

وأضاف أنّه "بالمبدأ، أنا لا توجد لدي مشكلة، لأنّ الرئيس لا يستطيع أن يعمل من دون دعم شعبي، وإذا كان لدى هذا الرئيس دعم شعبي فيجب أن يكون مستعداً دائماً لمثل هذه الخطوة".

وأكّد الأسد، في المقابلة التي نشرت على جزئين يومي الأربعاء والخميس، أنّ للقيام بهذه الخطوة، فإنّ بلاده "بحاجة إلى رأي عام في سوريا، وليس رأياً حكومياً أو رأي رئيس".

وأضاف: "الأفضل بالنسبة لنا في سوريا على ما أعتقد هو أن ينتخب الرئيس مباشرة من قبل المواطنين وليس من خلال البرلمان".

واعتبر أنّه "كلما كان هناك مشاركة أوسع من قبل السوريين، كل من يحمل جواز سفر وهوية سورية، كلما كانت هذه الانتخابات أكثر قوة من خلال تأكيد شرعية الدّولة والرئيس والدستور المشرف على هذه العملية".

ويشمل ذلك، وفق قوله، "كل سوري سواء كان داخل سوريا أو خارج سوريا"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ "عملية الانتخابات خارج سوريا هي قضية إجرائية ولا تناقش كمبدأ سياسي، ولكن كيف تتم هذه الانتخابات، هذا موضوع لم نناقشه بعد لأن موضوع الانتخابات الرئاسية المبكرة لم يطرح في الأساس".

وأوضح أنّ "هذا موضوع يرتبط بالإجراءات التي تمكن هؤلاء من المجيء إلى صندوق تشرف عليه الدولة السورية".

وهذه المرة الأولى، التي يعرب فيها الأسد عن استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وجرت آخر انتخابات رئاسية في حزيران العام 2014، حيث أعيد انتخاب الأسد لدورة رئاسية جديدة من سبع سنوات بحصوله على 88,7 في المئة من الأصوات.

ويشكل مستقبل الأسد، نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات جنيف التي اختتمت جولتها الأولى الأسبوع الماضي، على أن تستأنف في التاسع من شهر نيسان المقبل.

وتطالب "الهيئة العليا للمفاوضات" برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما يصر الوفد الحكومي على أنّ مستقبله يتقرر فقط عبر صناديق الاقتراع.

وتتحدث خريطة الطريق، التي تتبعها الأمم المتحدة في مفاوضات جنيف عن انتقال سياسي خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً، من دون أن تحدد شكل السلطة التنفيذية التي ستدير البلاد أو تتطرق إلى مستقبل الأسد.