Menu
حضارة

باسل مصلوبًا.. كما المسيح

باسل الأعرج

عن صفحة فيسبوك (منى بشير)

أذكر اني أرسلت لباسل الأعرج في بوم ميلاده ال 33 تهنئة.. فأجابني متندراً: ها أنا أتممت عُمر عيسى المسيح.. فقلت له وقتها ممازحة: طيب ديّر بالك يصلبوك زيو!!

اليوم باسل ورفاقه يُصلبون ويُشبحون والتهمة ليست الا وطنية فاقت الحد..وتمرد على ضيم لم يقووا على التعايش معه.. منذ فترة طويلة لم أكتب منشور أتضامن فيه مع أحد لشبه يقيني بعدم جدوى الأمر.. لكن باسل قيمة وقامة أحب لو أن الجميع خبرها.. قيمة لو قُدرت حق قدرها ممن يعيثون في هذا الوطن خيانة وعدواناً تحت مُسمى السلطة "الوطنية" الفلسطينية ما هكذا كان مئاله. ولكن هذا قدر أمثاله.. وما يُفعل معه ومع رفاقه هو تطور طبيعي مُتسق مع جاسوسيتهم وشذوذهم..لكن في قضيتهم كما في مواجهة الأنذال دائماً كان وسيبقى الأمل هو من يحكمنا.. الحرية لباسل ورفاقه والعار لأساتذة العار ومرتزقته.