Menu
حضارة

إمّا تفتك بهم طائرة، أو نار تلتهم أجسادهم

ظلام

محمود وليد

عن الحساب الشخصي لـ "محمود وليد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"

بتاريخ 7.5.2016

كان نصيب غزّة من الألم اللّيلة الماضية رحيل سيدّة شرق رفح بعد اصابتها بشظايا قذائف مدفعيّة الاحتلال. هذا المساء كان قاسيًا على أهل المدينة، النّيران التهمت منزل يعود لعائلة الهندي بمخيّم الشاطئ غرب غزة، ولقي ثلاثة أطفال من العائلة مصرعهُم، سبب الحريق شمعة أشعلوها بسبب انقطاع التّيار الكهربائي
إلى متى سيظلّ أهل هذه المدينة يرَونَ -ويتخيلون- أنفسهم وأبناءهم وأحبابهم إمّا تفتُّك بهم طائرة إسرائيلية، أو نار وهي تلتّهُم أجسادهم.

اللعنة والموت للعدو و"الشقيق" وكلّ من أوغلّ في دماء أهل غزّة وكدر عليهم معيشتهم.