على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

بذكرى النكبة: الجامعة العربية تُندّد بإجرام الاحتلال وتُطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

16 شباط / مايو 2016
ارشيف: جيش الاحتلال يعتقل فلسطينياً خلال مواجهات بالضفة
ارشيف: جيش الاحتلال يعتقل فلسطينياً خلال مواجهات بالضفة

القاهرة_ بوابة الهدف

نددت جامعة الدول العربية بانتهاكات الاحتلال وإجراءاته العنصرية التعسفية التي يُمارسها بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أنها "باتت تنذر بإشعال فتيل حرب في المنطقة"، ومطالبةً بتدخل دولي لتوفير الحماية للفلسطينيين، والإنهاء الفوري للاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، لمناسبة الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.

وطالبت الجامعة في بيانها "المجتمع الدولي ممثلاً بهيئاته ومنظماته الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) للانصياع لإرادة المجتمع الدولي من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 وما تضمنه بشأن حق العودة والتعويض، فضلا عن التأكيد على المسؤولية الدولية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والإنهاء الفوري للاستيطان".

وشددت على أنه "لن يتحقق سلام على الأرض دون إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح من خلال إعادة الحق إلى أهله بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وفقا للمرجعيات الدولية وما نصت عليه مبادرة السلام العربية، بغية التوصل إلى حل عادل وشامل ينهي الصراع العربي- الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، معتبرة أنه خلاف ذلك فإن فرص السلام ستنحسر وتتضاءل وهو ما ينذر بإشعال فتيل حرب في المنطقة برمتها".

ولفتت الجامعة إلى أنه "في ظل الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف البشر والشجر والحجر، يعيش الشعب الفلسطيني في نكبة مستمرة تحت وطأة سياسات التهويد الإسرائيلية، والإجراءات التعسفية المتمثلة بهدم منازل الفلسطينيين والاعتقالات اليومية بحقهم، وعمليات الاغتيال الممنهجة والإعدامات اليومية وسياسة الإبعاد القسري بحق الرموز والقيادات الوطنية والدينية الفلسطينية، وانتهاك حرمات المقدسات المسيحية والإسلامية ولا سيما في المسجد الأقصى، ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً، إضافة إلى محاولات تغيير الطابع الديموغرافي للمدن والقرى الفلسطينية بفرض المسميات العبرية على أسماء شوارعها وأزقتها وأبنيتها، علاوة على سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية وتجريفها.

متعلقات
انشر عبر