Menu
حضارة

العدو الصهيوني يعتقل 330 فلسطيني في شهر رمضان

أسرى

فلسطين المحتلة- بوابة الهدف

رصد مركز "أسرى فلسطين للدراسات" (330) حالة اعتقال لمواطنين فلسطينيين منذ بداية رمضان.

وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن الاحتلال واصل خلال شهر رمضان عمليات الاقتحام للمناطق الفلسطينية وخاصة في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، ومداهمة المنازل وتفتيشها، واعتقل المئات كان من بينهم نساء وأطفال قاصرين وكبار في السن، ومرضى، وأسرى محررين، وصيادين وغيرهم.

وكان من بين المعتقلين المسن محمد خليل زيدات 73 عاماً، ونجله موسى 50عاماً، من محافظة الخليل، فيما اعتقلت خلال رمضان عائلة بأكملها من نابلس حيث اعتقلت السيدة خولة بدوي حسن وابنتها منى وابنها معتصم، وذلك بعد يومين على اعتقال الوالد خليل عبد الحق حسن 57 عاماً ونجله محمد، بعد أن توجها لمراجعة مخابرات العدو الصهيوني، كذلك اعتقلت من الخليل الصحفي أديب بركات الأطرش، والأكاديمي عدنان أبو تبانة، وداهمت منزل عضو المجلس التشريعي سمير القاضي وتركت له بلاغاً للمقابلة في "عتصيون".

وأشار الأشقر إلى أن من بين المعتقلين خلال شهر رمضان ما يزيد عن (60) طفلاً دون الثامنة عشر أصغرهم الطفل مروان الشرباتي 10 أعوام من مدينة الخليل، واعتقل في شارع الشهداء بعد الاعتداء عليه، بينما بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات 21 حالة، بينهم 3 أمهات لأسرى في سجون الكيان الصهيوني وهن المواطنة فوزية على عواد 42 عاماً، وهي والدة الأسير موسى عواد من بيت لحم، أثناء زيارتها له في سجن النقب الصحراوي، و المواطنة وفاء سليم سيوري 46 عاماً من مدينة الخليل وهي والدة الاسير سامر السيوري عقب استدعائها لمقابلة مخابرات الكيان الصهيوني، إضافةً إلى اعتقال المواطنة ابتسام فالح دويكات 50 عاماً، من مدينة قلقيلية وهى والدة الاسير عمار دويكات، بعد اقتحام منزلها وتفتيشه .

وفي قطاع غزة واصلت سلطات العدو الصهيوني استهداف الصيادين الفلسطينيين حيث اعتقلت منذ بداية شهر رمضان 13 صياداً، واقتادتهم إلى ميناء اسدود أثناء عملهم قبالة ميناء مدينة غزة، بعد أن صادرت قواربهم، فيما اعتقلت عن حاجز بيت حانون "ايرز" مدير مؤسسة الرؤيا العالمية في قطاع غزة المهندس محمد الحلبي واعتقلت التاجر آية الله علي سرحان 37 عاماً، ونقلتهم إلى التحقيق في سجن عسقلان.

وخلال رمضان أصدرت محاكم العدو أحكام بالسجن المؤبد المتراكم على 6 من الأسرى وهم سمير الكوسا، ويحيى الحج أحمد، وكرم المصري، وأمجد عليوى وجميعهم من نابلس واتهمهم بتنفيذ العملية التي عرفت باسم "عملية ايتمار" والتي قتل فيها مستوطن وزوجته، وعلى الأسير ماهر حمدي الهشلمون من الخليل، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 4 مرات بعد اتهامه بقتل مستوطنة وإصابة آخرين بجراح بعد عملية طعن، و الأسير شادي أحمد مطاوع من الخليل، بالسجن المؤبد 3 مرات بتهمة تنفيذ عملية فدائية قبل أشهر أدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث، ما رفع أعداد الأسرى المحكومين بالمؤبد إلى 489 أسير.

وأوضح الأشقر، أن قوات الكيان الصهيوني في السجون اقتحمت العديد من السجون وواصلت حملات التنقل للأسرى بين السجون والأقسام، فتم نقل العشرات من أسرى الجبهة الشعبية من مجدو لسجون أخرى عقاباً على تضامنهم مع الأسير بلال كايد، فيما اقتحمت 3 أقسام في سجن "ريمون" وعاثت فيه فساداً، وصادرت الأدوات الكهربائية من غرف أسرى الجبهة الشعبية وحولت كل غرفهم إلى زنازين، كذلك اقتحمت قوات القمع الخاصة غرف الاسرى في سجني "نفحة وايشل"، ونقلت الأسير إسماعيل العروج من معتقل "إيشل" إلى العزل الانفرادي.