Menu
حضارة

رواية «حياة معلقة» ضمن القائمة القصيرة لجائزة «البوكر»

لجنة تحكيم الجائزة العالمية للروايبة العربيّة "البوكر"

وكالات

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، القائمة القصيرة للجائزة للعام 2015، ومن بينها رواية "حياة معلقة" للروائي الفلسطيني المقيم في قطاع غزة، د.عاطف أبو سيف.

و الروائي "أبو سيف" من بين ستة يتأهلون لهذه القائمة عن روايته "حياة معلقة"، الصادرة عن دار الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان، برفقة كل من: اللبنانية جنى الحسن عن روايتها "طابق 99"، والسورية لينا هويان الحسن عن روايتها "ألماس ونساء"، و السودان ي حمور زيادة عن روايته "شوق الدرويش"، والتونسي شكري المبخوت عن روايته "الطلياني"، والمغربي أحمد المديني عن روايته "ممر الصفصاف".

و قال الروائي عاطف أبو سيف: " ترشّح الرواية خبر مفرح، و سينتج عنه انتباه عربي للأدب الفلسطيني الشاب عموماً، والأدب في قطاع غزة على وجه الخصوص".

يُشار إلى أن القائمة القصيرة للجائزة والمكونة من ست روايات، اختيرت من بين 16 رواية شكلت القائمة الطويلة للجائزة، كانت اختيرت من بين 180 رواية رشّحت للجائزة من 15 دولة عربية، تم نشرها خلال العام الماضي.

عن الرواية

يشار إلى أن رواية "حياة معلّقة"، والتي لم تصل حتى الآن إلى قطاع غزة، تُحاول أن ترسم حياة رجل في مخيم قرب غزة يدعى نعيم، هو في الأساس صاحب مطبعة، واعتاد منذ سنوات بل عقود على طباعة ملصقات الشهداء، إلا أنه وذات يوم، وبينما كان متوجهاً إلى مطبعته أصيب بقذيفة من الاحتلال الإسرائيلي، فكان أن ولد في الحرب (نكبة العام 1948) خلال هجرة أسرته من يافا، ومات في الحرب، وكأن حياته محصورة ما بين حربين.

بعد ذلك يأتي صراع ابنه المقيم في الخارج، والذي لا يمكن له أن يتخيل تحوّل والده إلى ملصق، ومن هنا يبدأ عملية رصد تختزل تحول الإنسان إلى رقم، أو مجرد كلمة أو شعار على جدار، أو صورة معلقة عليه، ومن هنا تنفتح الحارة داخل المخيم على أزماتها، وتظهر الشخصيات المختلفة، مستعرضة التطورات والتحولات الحاصلة في غزة في العقدين الأخيرين، على المستويات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، وغيرها، وخاصة داخل المخيم بدفع من السلطة السياسية، بغض النظر عن ماهية هذه السلطة.

وللرواية ثلاثة أبطال، إن جاز التعبير، الأب الشهيد نعيم، والابن، والحاج المبروك، الذي كان أول من سكن التلة قرب المخيم، ولا أحد يعرف من أين جاء، وترتبط بشيء أسطوري ما له علاقة بالنكبة من جهة، والاجتياح من جهة أخرى، كما هو حال ساكنها، ومع وفاة الحاج تقرر السلطة السياسية بناء مسجد كبير في تلك التلة بعد السيطرة عليها، وهنا يبرز الصراع ما بين أهالي المخيم دفاعاً عن قداسة هذه التلة وما بين السلطة، خاصة بعد أن يتم اكتشاف أن المنوي بناؤه ليس مسجداً فحسب، بل سوق تجارية ضخمة بالأساس تضم مجمعات ومباني عملاقة ومركز شرطة عملاقاً، في مشهد ينتهي بصراع ميداني على التلة، وكأنه يحاكي حالة الانقسام التي لا يزال يعيشها الكل الفلسطيني.. الرواية تبدأ بجنازة وتنتهي بجنازة، ويلملم فيها أبو سيف حكايات سكان المخيم كصيّاد ماهر في لم شباكه بعد الانتهاء من الصيد.

نقلاً عن : جريدة الأيّام