Menu
حضارة

"أيام تراث الدار البيضاء" تحيي تاريخ المدينة

التراث الثقافي والتاريخي للدار البيضاء يتميز بثرائه وتنوعه

بوابة الهدف_ الدار البيضاء_ وكالات:

فعاليات المعرض تتيح للزوار فرصة التجول في أزقة المدينة القديمة بواجهاتها والاطلاع على الكنوز المعمارية التي تعود إلى بداية القرن العشرين.
معرض “أيام تراث الدار البيضاء” في دورته السابعة يعرض للجمهور من المغرب وزواره الكنوز التراثية والمعمارية والمواقع الأثرية التي تزخر بها الدار البيضاء، كما يتيح لهم فرصة الاطلاع على تراث مدينة رام الله ضيف الشرف لهذه الدورة وحضرت بعثة رسمية فلسطينية للتباحث حول قضايا التراث والسياسات الثقافية وتنمية المآثر التاريخية.

وعلى امتداد أسبوع (من 15 إلى 22 أبريل الجاري)، ومن خلال زيارات موجهة (نهاية الأسبوع)، ستتاح للجميع فرصة التجول في أزقة المدينة القديمة بواجهاتها الرائعة، والاطلاع على الكنوز المعمارية التي تعود إلى بداية القرن العشرين، ومنها مقر بنك المغرب، والولاية، والمحكمة، ومكتب البريد، وقنصلية فرنسا، التي تحمل بين تفاصيلها تاريخ المدينة، وذلك عبر برمجة غنية، وزيارات إرشادية، وأنشطة فنية متنوعة.

واحتفالا باليوم العالمي للمعالم والمواقع التاريخية (18 أبريل)، الذي قررته منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والتربية (يونسكو) عام 1982، وإبرازا لغنى التراث البيضاوي، الذي يمثل إرثا ثقافيا وحضاريا إنسانيا غنيا، تنظم جمعية “ذاكرة الدار البيضاء” هذه الدورة.

وجدير بالذكر أن التراث الثقافي والتاريخي للدار البيضاء يتميز بثرائه وتنوعه، فهي موقع استقرار بشري قديم عرف إعادة تشييد المدينة العتيقة في القرن الثامن عشر مع المحافظة على طابعها الحضاري المعماري الخاص. وهو ما جعلها اليوم مدينة مغربية تزخر بتراث معماري استثنائي، يشمل مختلف الأنماط الهندسية التي صنعت شهرته لدى الخبراء الوطنيين والدوليين.

وفي عام 2013 تقدمت البعثة الدائمة للمملكة بالمغرب إلى منظمة “اليونسكو” بطلب ضم مدينة الدار البيضاء إلى قائمة التراث العالمي إقرارا بأهمية وثراء تراثها الثقافي ذي القيمة الكونية الخاصة. وتسعى التظاهرات الثقافية ذات البعد التاريخي والتراثي إلى دعم إشعاع المدينة كموقع تاريخي يجدر تعريف الأجيال من الصغار والشباب به لنشر الوعي لديهم بالمحافظة على طابع المدينة الحضاري والمعماري.

وتعد الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية في المغرب وهو ما يصرف الأنظار بعيدا عن تاريخها وقيمتها التراثية والثقافية في المغرب وفي المنطقة بأكملها فهي تشكل فضاء يجمع بنايات تاريخية يمكن اعتمادها حاليا مرجعا مهما لتاريخ الفن والعمارة ويتمركز معظمها في ساحة محمد الخامس، وشارع محمد الخامس، والحبوس.

كما ستحتفي الدورة الحالية بالتراث البيضاوي والتراث الفلسطيني من خلال استضافة محافظة رام الله والبيرة كضيف شرف لهذا العام، وهي طريقة للمساهمة في حفظ تراث المدن الفلسطينية الذي يتعرض اليوم للتزوير والسلب والنهب من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 

نقلاً عن: الرعب