على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

أنباء غير مؤكدة عن إلغاء باريس لمؤتمر السلام الدولي

20 تشرين ثاني / نوفمبر 2016
  • مؤتمر السلام
  • مؤتمر السلام

غزة- بوابة الهدف

قرّرت باريس إلغاء مؤتمر السلام الذي كان من المقرّر عقده نهاية العام الجاري بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية" اليوم الأحد.

وحسب الصحيفة فإن السبب في إلغاء المؤتمر يرجع إلى انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وعدم اهتمام الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة باراك أوباما به.

وأضافت أن ضغوطاً سياسية "إسرائيلية" ودولية تُمارس على باريس لإلغاء المؤتمر أو تجميده على الأقل في المرحلة الحالية، بالإضافة إلى قرار دولة الاحتلال بعدم المشاركة، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن القرار ليس رسمياً بعد، لكنه في إطار البحث النهائي لإعلان ذلك.

ونفى مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للشؤون الاستراتيجية حسام زملط تلك الأنباء، وأكد أن باريس ما زالت مشغولة بالترتيبات لعقد المؤتمر، وأضاف أن الرئاسة الفلسطينية تفضّل المبادرة الفرنسية على غيرها لحل النزاع مع "الإسرائيليين" لأن عباس يعتقد أن الضغوط الدولية فقط يمكن أن تؤدي إلى تغيير سياسات الكيان الصهيوني.

وانتشرت أنباء متضاربة خلال الأيام الماضية حول انعقاد المؤتمر، إذ صرّح السفير الفلسطيني لدى فرنسا سلمان الهرفي أن مؤتمر السلام الدولي سيُعقد بباريس في النصف الثاني من شهر ديسمبر المقبل، وأنّ فرنسا مُصرة على عقد المؤتمر.

وكشف الهرفي، في تصريحات صحفية، أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، والمبعوث الخاص بعملية السلام بيير فيمونت، سيزوران المنطقة قريباً لوضع البصمات النهائية لانعقاد المؤتمر. وكان فيومنت زار البلاد قبل أيام، وعقد عدّة لقاءات في ذات الإطار.

ولا تزال دولة الاحتلال ترفض المشاركة في المؤتمر، لكنّ الهرفي قال أنّ فرنسا ماضية في عقد المؤتمر حتى بغياب "إسرائيل"، مُضيفاً أنّ واشنطن أعربت عن نيّتها حضور المؤتمر والمشاركة فيه.

لكنّ الإعلام العبري ناقض ما ورد على لسان الهرفي، بتصريحات بثّتها الإذاعة العامة "الإسرائيلية" للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، يُؤكد فيها أنّ واشنطن لا تريد المشاركة في المؤتمر الدولي، بالظروف الحالية -من استمرار "إسرائيل" في رفضها المشاركة فيه-.

وأورد في تصريح هولاند المنشور على الإعلام العبري أنّه يرى "فرص انعقاد المؤتمر خلال الشهر المقبل، باتت ضعيفة، على ضوء نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأن تنفيذ دونالد ترامب لما كان يُعلنه خلال حملته الانتخابية، سيؤدي إلى فشل الجهود الدولية لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين."

بالتزامن، شدّد رئيس الحكومة "الإسرائيلية" خلال حديثٍ له عن بعد، لمؤتمر الجاليات اليهودية بشمال أمريكا، على أنّ "أية محاولة خارجية لفرض حل في الشرق الأوسط ستبوء بالفشل، وأنّ السلام يتحقق فقط من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني دون شروط مسبقة."

متعلقات
انشر عبر