على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

أنصار الشعبيّة يحتفلون بذكرى انطلاقتها بألمانيا

14 كانون ثاني / ديسمبر 2016
  • unnamed (2)
  • unnamed (1)
  • unnamed (4)
  • unnamed (3)
  • unnamed (6)
  • unnamed (5)
  • unnamed (7)
  • unnamed (8)
  • unnamed (9)
  • unnamed (10)
  • unnamed (11)
  • unnamed (12)
  • unnamed (13)
  • unnamed (14)
  • unnamed (15)
  • unnamed (16)
  • unnamed (17)
  • unnamed

برلين _ بوابة الهدف

أحيا أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجان فلسطين الديمقراطية في العاصمة الألمانية برلين، يوم الثلاثاء، الذكرى الـ49 لانطلاقة الجبهة الشعبية من خلال مهرجان وطني حاشد بحضور الأسير الفلسطيني الأول للجبهة الشعبية في سجون الاحتلال المناضل سكران سكران "أبو محمد" والسفيرة الفلسطينية خلود دعيبس وممثلي القوى والجمعيات العربية وقوى التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقدمّ أبو حسن خطار عريف المهرجان كلمة افتتاحية قال فيها: "نُحيّ اليوم ذكرى انطلاقتنا الـ49، وسنبقى نرى في طبيعة الصراع مع هذا العدو صراع وجود لا حدود وسنبقى دوماً نرفض كل أشكال الحل السلمي والاتفاقات التي تدعو للتعايش مع الاحتلال ولن ولم نعترف بالكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا".

وأضاف: "نعم للثوابت والحقوق. نعم للاحتفال في ذكرى ولادة حزب الأديب الشهيد غسان كنفاني وحزب القائد جيفارا غزة، ومعاً على طريق العودة والتحرير"، منوهاً أن تغيير عنوان مهرجان الانطلاقة الـ49 في مدينة برلين بسبب ضغوطات سياسية مارستها شخصيات ومنظمات الحركة الصهيونية في ألمانيا، جرى منع مهرجان انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الـ 49 في برلين وإلغاء نشاط فلسطيني آخر حول قرى الحولة المهجرة عام 48.

من جانبه، ألقى إبراهيم إبراهيم كلمة أنصار الجبهة الشعبية لتحرير ولجان فلسطين الديمقراطية، استهلها بتوجيه "تحية الإكبار للشهداء، الذين عمدّوا لنا طريق النضال ودرب المقاومة المستمرة، ولأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني الذين يشكّلون بصمودهم ونضالهم خط المواجهة الأول ضد هذا الكيان الصهيوني".

كما حيّا "جماهير الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة وفي الضفة الصابرة وإلى أهلنا في مناطق الـ48. وفي المخيمات في الأردن وسوريا ولبنان وفي كل المنافي، وتحية خاصة للرفيق المناضل جورج ابراهيم عبد الله في سجون فرنسا والى كل مناضل ومناضلة عربي وعربية على امتداد هذا العالم".

وتوجه بالتحية إلى "المقاومتين الفلسطينية واللبنانية العتيدة، والى محور المقاومة في منطقتنا الذي يواجه كافة المخططات الأمريكية الصهيونية في بلادنا".

وقال إبراهيم: "اليوم تضيء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شعلتها التاسعة والأربعين في مسيرة كفاحها والمتواصلة نحو تحرير فلسطين، كل فلسطين. وتحرر شعبنا الفلسطيني، كل شعبنا، إنها تسعة وأربعون عاماً من العذاب والمسيرة الصعبة، قدّمت الجبهة الشعبية خلالها شلالات الدم وقوافل الشهداء والأسرى دفاعاً عن أعدل وأقدس قضية عرفها البشر في هذا العصر، فقد أكدت الجبهة الشعبية عبر مسيرتها الكفاحية المجيدة التي قاربت على النصف قرن بأنها حزب الشهداء، حزب الحكيم وأبو علي مصطفى، حزب وديع حداد وغسان كنفاني وأبو ماهر اليماني وباسل الكبيسي وأبو أمل وشادية أبو غزالة والقائمة طويلة. آلاف الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وبأغلى ما يملكون في سبيل الوطن والشعب والحرية، مؤكدين إصرار العنيد وإصرار شعب فلسطين على مواصلة الكفاح والمقاومة حتى تحقيق النصر والتحرير".

واعتبر إبراهيم أن انطلاقة الجبهة الشعبية مناسبة وطنية "نقف أمامها ونستلهم منها المعاني والقيم ونستخلص منها الدلالات والاستنتاجات لحزبنا الذي انطلق في مثل هذا اليوم من قلب ومعاناة شعبنا، حيث جاءت الجبهة رداً طبيعياً على هزيمة الخامس من حزيران، لقد انطلق حزبنا ممتشقاً بندقيته، متقدماً صفوف النضال الفلسطيني. لم يأتي من بوابات المخابرات الأجنبية والعربية بل من رحم المخيمات والطبقات الشعبية المعذبة".

وذكّر إبراهيم بأهم الثوابت التي شكّلت أساس برنامج نضال الجبهة الشعبية، وما زالت متسلحة به حتى اليوم، وهي "الجبهة منذ تأسيسها حددت رؤيتها لطبيعة الكيان الصهيوني بوصفته كياناً استيطانياً عنصرياً عدوانياً توسعياً يقوم بوظيفة الامبريالية، لذلك يبقى شعبنا في حالة صراع مفتوح ونضال مستمر وصيرورة تاريخية في مواجهة هذا الكيان، وأن الهدف الاستراتيجي لتحرير فلسطين من الاحتلال الاستعماري الكولنيالي، إقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، وأن الجبهة شرعت في نضالها بكل أشكال وأساليب النضال الأساسية الأيديولوجية والسياسية والاقتصادية، واعتبرت الكفاح المسلح هو الأسلوب الأنجع والرئيسي للنضال الفلسطيني".

وأضاف إبراهيم أن "الجبهة اعتبرت الوحدة الوطنية هي المدخل الحقيقي لاستقلال القرار الوطني على أساس ثابت وهو البرنامج السياسي السليم، بعيداً عن استخدام مفهوم الوحدة الوطنية من أجل أن تكون غطاءً على المشاريع الانهزامية، والهيمنة والتفرد واستخدامها في الصراع على السلطة وتعزيز جماعات المصالح، وأنها وجدت في الجماهير الفلسطينية مادة المقاومة وقيادتها القادرة من خلالها على تحقيق النصر في النهاية، وتجنيد إمكانيات الجماهير الشعبية وتعبئة قواها العاملة، والتفافها حول المقاومة".

وأكد إبراهيم على إيمان الجبهة بالبعد القومي للقضية الفلسطينية، فهي أكدت أن حركة التحرر الوطني الفلسطيني جزء لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني العربي، واعتبرت عملية تحرير فلسطين ودحر الصهيونية مهمة قومية، وأن الجبهة حركة تحرر وطني وجزء لا يتجزأ من قوى التحرر والتقدم الديمقراطية والاشتراكية، والكفاح مع سائر القوى والفصائل التقدمية، من أجل درء أخطار كل أشكال الامبريالية والقمع والتمييز العنصري، ولتشديد العزل على الكيان الصهيوني ونهجه العدواني.

وطالب إبراهيم بضرورة تفعيل الجاليات الفلسطينية، من خلال اعتبار العام القادم، عام 2017 عاماً للنضال وتصعيد العمل الشعبي والنقابي والإعلامي والسياسي وتجديد أدوات العمل "ليكن عام 2017 محطة مهمة من أجل تجسيد الوحدة الوطنية في الميدان وتصعيد كافة أشكال المقاومة والمواجهة مع معسكر الامبريالية والصهيونية، حتى يفهم القاصي والداني أن مرور 100 عام على وعد بلفور لن يجعلنا ننسى أو نتراجع أو نصاب باليأس والإحباط. بل سندخل المئوية الثانية لنضال شعبنا ونحن أكثر صلابة وقوة وإرادة. من أجل العودة والتحرير".

وختم إبراهيم كلمته مخاطباً الحضور: "جبهتكم صامدة وبخير رغم كل شيء، وهو ما يدعونا جميعاً للانطلاق نحو ميادين العمل، فأنتم أعضاء في حزب ثوري يمتلك الماضي المجيد، والرؤية العلمية والوطنية والديمقراطية التي هي أمل المستقبل، وليس لحزبنا وشعبنا الفلسطيني فقط، ولكن بالتأكيد لجمهور الفقراء والكادحين من أبناء أمتنا العربية، ولكل الأحرار ومناهضي العولمة الامبريالية والظلم والعدوان، وندعوكم إلى استنهاض كل الهمم والقيم الجبهاوية الأصيلة الموجودة في قلب كل واحد منكم والسير إلى الأمام بهامات مرفوعة وقبضات عالية. نحن على ثقة بأنكم ستكونوا على قدر الأمانة والوصية التي تركها رفاقنا إلينا. النضال النضال من أجل تحرير فلسطين. النضال من أجل تحرير الأمة وتحرر الإنسانية ومن أجل كرامة وحقوق البشرية على طريق المساواة والعدالة الاجتماعية والاشتراكية".

من جهتها، ألقت الدكتورة خلود دعيبس سفيرة دولة فلسطين في جمهورية ألمانيا الديمقراطية كلمة دولة فلسطين في مهرجان الانطلاقة الـ49 قدمت خلالها تحية خاصة الى فرقة راجعين الفلسطينية.

وقدمت فرقة راجعين العودة الفلسطينية للتراث الشعبي وصلة تراثية وغنائية ولوحات من الدبكة الشعبية، وألقيت في المهرجان العديد من الكلمات. كلمة جمعية الإرشاد اللبنانية ألقاها الحاج أبو العبد ترحيني، وكلمة ممثل بي دي اس لمقاطعة البضائع والاستثمارات الصهيونية، وكلمة ممثل مجموعة فلسطين "باللغة الألمانية".

 

متعلقات
انشر عبر