على مدار الساعة
أخبار » عالمي

السلطات التركية تفصل 6 آلاف شخصاً من وظائفهم

07 كانون أول / يناير 2017
  • السلطات التركية
  • السلطات التركية

أنقرة-بوابة الهدف

طردت السلطات التركية أكثر من 6 آلاف من رجال الشرطة وموظفي الخدمة المدنية والأكاديميين بمقتضى قانون الطوارئ الجمعة، في مواصلة لعملية التطهير التي بدأتها في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي، بحسب مراسيم نشرت في الجريدة الرسمية.

وأمرت المراسيم بطرد 2687 من ضباط الشرطة، و1699 من مسؤولي وزارة العدل، و 838 من وزارة الصحة، وأكثر من 630 الأكاديميين و 135 مسؤولا في مديرية الشؤون الدينية.

كمال قال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي إنه تم طرد 350 دبلوماسياً من وزارته منذ محاولة الانقلاب لعلاقتهم بما تطلق عليه السلطات التركية اسم "منظمة الإرهاب الغولنية"، في إشارة إلى فتح الله غولن، الداعية الإسلامي التركي الذي يعيش في منفاه الاختياري بالولايات المتحدة.

ومن بين المفصولين غوكان باليك سفير تركيا السابق لدى اليونسكو، وتونكاي بابلي سفيرها السابق إلى كندا، وعلي فنديك سفيرها السابق بكوستاريكا، وألقي القبض على بابلي وفنديك.

هذا وحذّرت المراسيم الأفراد في الخارج الذين تبحث عنهم السلطات التركية من أنهم قد يفقدون الجنسية إذا لم يعودوا للبلاد في غضون ثلاثة أشهر.

وتمنح المراسيم أيضاً المسؤولين الذين عيّنتهم الدولة لإدارة شركات تمت مصادرتها بعد محاولة الانقلاب الحق في بيعها.

ويسمح أحد المراسيم لحراس الأمن الخاص بحمل السلاح في ظل ظروف معينة في العمل، وذلك في رد واضح على الهجوم على ملهى ليلي في اسطنبول عشية بداية السنة الجديدة، وأسفر عن مقتل 39 شخصاً، والذي تبنّاه تنظيم "داعش".

ومنذ محاولة الانقلاب، تم وقف أو طرد 120 ألف شخص من وظائفهم في تركيا، ورغم ذلك استعاد الآلاف منهم وظائفهم فيما بعد، ومن بين 100 ألف خاضعين لتحقيقات، تم سجن أكثر من 41 ألف شخص في انتظار المحاكمة.

وكان البرلمان التركي صوّت هذا الاسبوع لتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر أخرى في خطوة وصفتها الحكومة بأنها ضرورية لمواصلة عملية التطهير من مؤيدي غولن.

وتتهم تركيا غولن وأتباعه بأنهم وراء محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو/ تموز الماضي، وهو الاتهام الذي ينفيه غولن.

وتُمكّن حالة الطوارئ الحكومة من تجاوز البرلمان في سن قوانين جديدة والحد من أو تعليق الحقوق والحريات عند الضرورة، وفُرضت بعد محاولة الانقلاب ثم تم تمديدها لفترة ثانية لمدة ثلاثة أشهر في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

متعلقات
انشر عبر