على مدار الساعة
أخبار » عالمي

تقرير استخباري.. بوتين سعى لفوز ترامب.. ورئيس الكونغرس ينفي تورّط روسيا

07 تموز / يناير 2017
  • بوتين
  • بوتين

واشنطن-بوابة الهدف

أعلن بول رايان رئيس مجلس النواب الأمريكي عدم وجود أي إثبات لتدخل أحد في سير الانتخابات، بما في ذلك من جانب روسيا.

ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن رايان أن روسيا أخلّت بمصالح الولايات المتحدة و"من الواضح أنها سعت للتدخل في المنظومة السياسية"، لكن لا وجود لإثباتات أكيدة للتدخل في الانتخابات الرئاسية.

وقال "يجب أن نفهم عدم وجود إثباتات لأي تدخل في الانتخابات أو عملية التصويت"، مضيفاً أن دونالد ترامب فاز في الانتخابات بحق، لأنه "سمع صوت الأمريكيين الذين شعروا أنهم منسيون."

في حين يقول تقرير استخباري أمريكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى إلى مساعدة دونالد ترامب للفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأشار التقرير إلى أن الزعيم الروسي "أمر" بحملة هدفها التأثير على هذه الانتخابات.

وقد أعلن التقرير بعد وقت قصير من تقديم رؤساء الأجهزة الاستخبارية إيجازا له للرئيس المنتخب ترامب بشأن النتائج التي توصلوا إليها في هذا الصدد، وأن الكرملين أظهر "تفضيلاً واضحاً" لترامب.

وقال التقرير "نقدر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بحملة تأثير في عام 2016، استهدفت الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، وأضاف "كانت أهداف روسيا تقويض الإيمان الشعبي بالعملية الديمقراطية في الولايات المتحدة، وتشويه سمعة وزيرة الخارجية (هيلاري) كلينتون، والتأثير سلبيا على إمكانية انتخابها للرئاسة."

وتعد الوثيقة التي تقع في 25 صفحة نسخة مختصرة من تقرير سري قدم إلى الرئيس باراك أوباما الخميس ولترامب الجمعة، والنسخة العلنيّة من التقرير لا تحتوي على أدلة تفصيلية عن دور بوتين المزعوم.

ومنذ فوزه بالانتخابات، تحدى ترامب باستمرار إشارات الأجهزة الاستخبارية عن القرصنة الروسية.

وسبق أن قال مسؤولون أمريكيون إن الكرملين وقف وراء عملية اختراق لرسائل بريد الكتروني تابعة للحزب الديمقراطي بغرض إيذاء هيلاري كلينتون، منافسة ترامب.

وقال التقرير إن الوكالات الاستخبارية "واثقة جداً" من أن الاستخبارات العسكرية الروسية استخدمت وسطاء من أمثال ويكيليكس لنشر هذه الرسائل الالكترونية التي جمعتها من اللجنة الوطنية الديمقراطية (دي أن سي) ومن شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي.

وقد نفت روسيا أي ضلوع لها في القرصنة، ويقول مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج إنها لم تكن مصدر التسريبات الكبيرة في الموقع لرسائل الكترونية من الحزب الديمقراطي.

ورفض ترامب قبيل وقت قصير من استماعه إلى إيجاز رؤساء الأجهزة الاستخبارية مزاعم القرصنة الروسية واصفا إياها "بأنها حملة سياسية" من خصومه.

وقال لصحيفة نيويورك تايمز إن المؤسسات الأمريكية كانت أهدافا لهجمات قرصنة سابقة، لكنها لم تحظ بمثل هذا الاهتمام الإعلامي كما حظيت قضية التدخل خلال الحملة الانتخابية.

وضم الاجتماع، الذي جرى في برج ترامب، مدير الاستخبارات الوطنية الجنرال جيمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون برينان ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

ووصف ترامب، الذي سيتولى مهام منصبه في العشرين من الشهر الجاري، المحادثات معهم بأنها "بناءة".

وفي بيان صدر بعد الاجتماع أهمل ترامب الإشارة إلى روسيا قائلا إنه يحترم العمل الذي أنجزه المجتمع الاستخباري الأمريكي والخدمة التي أسداها.

وقال ترامب "في الوقت الذي تحاول فيه روسيا والصين ودول أخرى وجماعات خارجية وأشخاص باستمرار اختراق البنى التحتية الالكترونية لمؤسساتنا الحكومية، وشركاتنا ومنظماتنا، وبضمنها اللجنة الوطنية الديمقراطية، ولم يكن لذلك أي تأثير إطلاقا على نتيجة الانتخابات."

مضيفاً "سواء أكانت حكومتنا، مؤسساتنا، اتحاداتنا، شركات الاعمال (هي المستهدفة)، نحتاج إلى قتال قوي ووقف الهجمات الالكترونية. وسأعين فريقا ليقدم لي خطة خلال 90 يوما من مباشرتي العمل" في البيت الأبيض.

وينقل التقرير عن مصادر استخبارية قولها إن هويات العملاء الروس الذين يزعم أنهم مسؤولون بشكل مباشر عن الاختراق معروفة للسلطات الأمريكية لكنها لم تكشف بشكل علني.

وقد أمر الرئيس أوباما الأسبوع الماضي بإبعاد 35 دبلوماسياً روسياً من الولايات المتحدة بسبب عملية القرصنة المزعومة. وقالت روسيا إنها لن ترد بالمثل.

متعلقات
انشر عبر