على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

رام الله.. استقبال حاشد للقيادي في الشعبية إيهاب مسعود فور تحرره

12 آيار / فبراير 2017
  • 3d03c873b3ebcb17eaba6d523a1ee652
  • 286f846985ed0daadefc66174a8170b8
  • 383de171788ff491b70e70b1e7d5b82a
  • b5eceaa0627782071ce305c484542867

رام الله _ بوابة الهدف

استقبل حشد كبير من قيادات وكوادر الجبهة الشعبية وأهالي رام الله وقيادات العمل الوطني والمجتمعي على حاجز عوفر، عصر اليوم الأحد، الأسير القائد في الجبهة إيهاب مسعود بعد أن قضى (16 عاماً) في سجون الاحتلال.

وتقدم الموكب القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار، والمناضلة عبلة سعدات زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، ووالدة الأسير وأفراد عائلته، حيث رفع كوادر الجبهة أعلام فلسطين ورايات الجبهة، وهتفوا للأسير المحرر وللأسرى في سجون الاحتلال.

وانطلق موكب الأسير المُحرر بعد الاستقبال نحو قبر الشهيد القائد أبو علي مصطفى، ومن ثم إلى منزل الأمين العام أحمد سعدات وفاءً وعهداً لهم بالاستمرار على ذات الدرب.

يُشار الى أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هنأت مساء اليوم في بيانٍ لها الأسير المحرر مسعود باسم أمينها العام أحمد سعدات ومنظمة فرع السجون بمناسبة تنسمه عبق الحرية.

وأشادت الجبهة بالأسير مسعود، الذي انتمى إليها مُبكراً، مشيرةً أنه صاحب تجربة نضالية غنية سواء خارج الأسر أو داخله، جعلته أحد الرفاق البارزين في صفوفها.

الأسير إيهاب مسعود:

اعتقل مسعود مراتٍ عدة منذ الانتفاضة الأولى، وكان من أبرز الكوادر الميدانية في الخارج قبل اعتقاله، كما تعرض للاعتقال الأخير في 13 فبراير عام 2001.

واتهمته سلطات الاحتلال بتجهيز سيارة مفخخة في مدينة القدس المحتلة، وحكمت عليه السجن (16 عامًا) كاملةً، علمًا بأنه من مدينة رام الله.

والمحرر مسعود خضع لتحقيقٍ طويل وقاسي، وأصبح بعد مرور الوقت صاحب تجربة غنيّة، وأحد كادرات الحركة الأسيرة الرئيسية، وقادة منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال.

شارك بإضرابات الحركة الأسيرة، وصياغة برنامجها والتخطيط لها أعوام (2004، 2011، 2012، إضافة إلى إضراب الأسرى الإداريين عام 2014 الذي شارك به دعماً للأسرى الإداريين).

وتعرض مسعود للعزل الانفرادي لعدة أشهر عام 2007 إثر نشاطه وتصديه لسياسات وممارسات إدارة السجون، لكن هذا الإجراء التعسفي لم يؤثر على معنوياته وإرادته، وزادته إصراراً على مواصلة الفعل النضالي داخل الأسر.

برز دوره التنظيمي الفاعل والإعتقالي والثقافي، وكتب العديد من مقالات الرأي والدراسات الحزبية داخل الأسر، وقد طور إمكانياته وقدراته الثقافية، ما جعله كادراً قيادياً متقدماً قادراً على العمل بمختلف مجالات العمل، متميزاً بالاستعدادية والمثابرة والقدرة العالية على المتابعة، فهو خلية متكاملة في شخص.

متعلقات
انشر عبر