Menu
حضارة

ملاحظة عن الفتنة في عين الحلوة:

د. أسعد ابو خليل

عين الحلوة

 ١) لم يكن اندلاع الاشتبكات بعد وصول محمود فاسد عبّاس إلى لبنان صدفة. إن حركة "فتح" هي المسؤولة الأولى عن الاشتباكات. يبدو ان عبّاس قبض ثمن الفتنة قبل وصوله إلى لبنان, وأوكل إلى زعرانه إشعالها (وأمثال عبّاس ودحلان والرجّوب لا يجنّدون إلا الزعران).

 ٢) يشكو أهل المخيّم من انتشار السلاح وأنا سمعت ذلك منهم في آخر زيارة.

 ٣) إن الحلّ من الفوضى والتوتّر المستمرّ في المخيّم لا يكون بنزع السلاح وهو ضرورة ليس فقط من أجل المواجهة مع العدوّ وإنما من أجل الدفاع عن النفس.

 ٤) لا يجب ان يثق أهل المخيّم بأي من الأطراف اللبنانيّة المتنازعة خصوصاً وانهم كلّهم (باستثناء الشيوعيّين وحزب الله والحزب القومي والتنظيم الشعبي الناصري فقط) تأمرواً على المخيّمات وأهلها عبر السنوات والعقود.

 ٥) لا يمكن الركون إلى تطمينات وضمانات الدولة وأجهزتها الأمنيّة والعسكريّة والاستخباراتيّة. هذه كلّها ليس لديها تاريخ ناصع نحو الشعب الفلسطيني.

 ٦) يتحسّن الوضع في المخيّم عبر طرد زعران سلطة أوسلو وعبر تحصين المخيّم ضد تسرّب عناصر من تنظيمات متطرّفة يدين الكثير منها بالولاء إلى انظمة الخليج.

 ٧) تحوّلت مقاصد وأهداف بعض التنظيمات في المخيّم من واجباتها في المقاومة إلى تنفيذ أجندات خارجيّة. يجب ان يتغيّر ذلك. لا يجوز ان يُقال إنه لم يعد هناك حركات مقاومة في المخيّمات.

 ٨) مجزرة نهر البارد ماثلة للعيان, ولا يجب ان يُسمح بتكرارها.