Menu
حضارة

ضم "معاليه أدوميم".. عن الاستيطان الاستعماري

معاليه أدوميم

أحمد جابر

يبدو أن العدو ماضٍ قدماً في تشريع ضم مستعمرة معاليه أدوميم شرقي القدس رغم أن نتنياهو طلب من عضوا الكنيست يوآف كيش (الليكود) وبتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي)، صاحبا المشروع، تأجيل عرضه على اللجنة الوزارية للتشريع أسبوعاً آخر في ظل ظروف تعقيدية تحيط بهذه الخطوة.

ضم معاليه أدوميم (40 ألف مستوطن) يأتي ضمن المرحلة الثانية من خطوات الاستيطان المقررة بعد 1967 لبناء الحاجز الشرقي الأساسي وخط الدفاع الأول عن إسرائيل شرقاً - المرحلة الأولى بناء غلاف القدس- وهذا الأمر يليه ضم المنطقة (E1) التي تصل مستوطنات القدس مع معاليه أدوميم، ما يعني فصل الضفة إلى "كانتونين" فلسطينيين، الأول (شمالاً والثاني جنوبي القدس، يرتبطان بمعبر ضيق يوصلهما إلى أريحا ثم الأردن، منزوعي السلاح ومحاطين بحزام من المستوطنات الزراعية والعسكرية، بحيث تكون القدس يهودية موحدة، ومفصولة عن التجمع السكاني الفلسطيني الذي سيترك إما خلف الجدار، أو معزولاً في بؤر منفصلة يسهل القضاء عليها وتذويبها.