Menu
حضارة

في استشهاد باسل الاعرج ورحيل أبو فراس

جبريل محمد

باسل الاعرج

في هذا الصباح خبران، الاول هو استشهاد باسل الاعرج الذي لم اعرفه ولكن ابنائي كانوا يتحدثون عنه باعجاب وفخر، حتى عرفت بملاحقته واعتقاله من قبل سلطة التنسيق الامني، الى ان اختار حياة التخفي ليستشهد واقفا مقاتلا وشجاعا وامينا لفكرته.

 الثاني هو وفاة رفيق من رفاق جيفارا غزة طالما مازحناه في السجن، له الفضل ان عرفني على تاريخ تلك الحقبة بتفاصيلها كي اكتبها في سجن النقب واعرف جيلا جديدا بها، هو الرفيق احمد طالب العبد، (ابو فراس)، حدثني كيف حفر نفقا ليدخل الى مخيم جباليا، وكيف ضلل كل ضباط الاحتلال الذين جاءوا للمخيم بحثا عنه شخصيا وكان يراقبهم رابط الجأش وهم يبحثون عنه.

 باسل وابو فراس من جيلين مختلفين وعقدة التواصل بينهما هي فكرة التمرد على واقع لئيم، وعلى مقربة من ذكرى جيفارا غزة استشهد باسل، وغاب مناضل شجاع سافر الى حيث رفيقه جيفارا.

 يا ابا فراس لماذا لم تكن ترضى سوى اللون الاسود في لعبة الزهر، هل لتقول لنا كما كنت تردد نحن جماعة الاسود، نحن من يحرر العبيد،
طوبى لباسل الذي لم يسكت ومات واقفا.

 ووداعا يا رفيق ابو فراس