على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

"حملة التضامن": الذكرى الـ11 لجريمة اختطاف سعدات ورفاقه تتزامن مع الفشل الذريع لمشروع التنسيق الأمني

14 نيسان / مارس 2017
أحمد سعدات
أحمد سعدات

غزة_ بوابة الهدف

تعهّدت حملة التضامن الدولية مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات بأنّها لن تغفر ولن تُغلق ملف جريمة اختطافه ورفاقه الأربعة من سجن أريحا، بعد محاصرته، وتدمير جُدرانه، قبل 11 عاماً، في عمليّة تواطأت فيها أطراف السلطة الفلسطينية وبريطانيا وأمريكا.

وأصدرت الحملة، بياناً صحفياً، اليوم الثلاثاء، في الذكرى الحادية عشر، على اقتحام سجن أريحا واختطاف الأمين العام ورفاقه، بالتزامن مع "الفشل الذريع الذي يلحق بمشروع السلطة والتنسيق الأمني".

وفيما يلي بيان الحملة، كما ورد:

بيان صادر عن حملة التضامن الدولية مع القائد الوطني أحمد سعدات

في ذكرى مرور 11 عاماً على جريمة اقتحام سجن أريحا واختطاف القائد سعدات ورفاقه

فشل ذريع يلحق بمشروع السلطة والتنسيق الأمني

في مثل هذا اليوم من العام 2006 اقتحمت قوات صهيونية معززة بالدبابات والجرافات والآليات سجن أريحا بعد أن حاصرته من جميع الجهات ودمرت جدرانه، وأقدمت على اختطاف القائد أحمد سعدات ورفاقه عاهد ومجدي وحمدي وباسل والمناضل فؤاد الشوبكي، في جريمة تواطأت فيها أطراف السلطة وبريطانيا وأمريكا، والتي غادر فيها المراقبون السجن فجأة قبل اقتحامه بساعات معدودة بتنسيق مع الاحتلال، ليخضع المناضلون بعد اعتقالهم لمحاكمات احتلالية انتقامية وعلى رأسهم الأمين العام.

إننا في حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات نؤكد في هذه المناسبة على التالي:

-لن ننسى أو نغفر أو نغلق ملف هذه الجريمة والتي جاءت نتاج التعاون الأمني السلطوي الاحتلالي البريطاني الأمريكي، والتي بدأت فصولها باختطاف أجهزة أمن السلطة الرفاق والأمين العام ومحاكمتهم في المقاطعة، ومن ثم إيداعهم سجن أريحا خضوعاً لإملاءات الاحتلال، والتي أدت لاقتحام السجن من قبل الاحتلال واختطافهم.

- إن فصول هذه الجريمة تفتح ملف مسلسل جرائم السلطة التي لا تنتهي بحق شعبنا والمقاومة من استمرار التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية والملاحقة للمقاومين والتي تسببت دائماً في إعادة الاحتلال اعتقال المقاومين الذين لاحقتهم واحتجزتهم أجهزة أمن السلطة في سجونها وأحياناً اغتيالهم، وجريمة اعتقال الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الخمسة على أيدي السلطة والتي أدت لاغتيال الاحتلال لاحقاً باسل واعتقال رفاقه الخمسة شاهدة على مسلسل جرائم السلطة وتعاونها الأمني.

- رغم اختطاف الرفاق فشل الاحتلال في احتجاز روح المقاومة لديهم فقد حوّل القائد سعدات ورفاقه السجون إلى ساحات نضال ومواجهة، وشاركوا في جميع المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة ضد مصلحة السجون، وأصبحوا قيادات مؤثرة يحسب لها الاحتلال ألف حساب.

- نجدد تأكيدنا في هذه الذكرى على ضرورة تعزيز حالة التكاتف مع قضية الأسرى في جميع الميادين، بما فيهم الأسرى والمناضلين ضحايا التنسيق الأمني، وفضح سياسات الاحتلال والسلطة معاً.

إن دروس اقتحام سجن أريحا وحالة الصمود الأسطورية للرفيق أحمد سعدات ورفاقه، وعدم اعترافهم بشرعية محاكم الاحتلال، واعتبارها أداة من أدواته القمعية،  لهو تأكيد على أنه رغم محاولات تضييق الخناق على المقاومة والمناضلين، واحتجاز أجسادهم في زنازين إلا أنها لن تستطيع قتل فكرة المقاومة والإرادة والتصميم على المقاومة والمواجهة مهما تجبر العدوان وتعزز التنسيق الأمني، وحتماً سنرى الضوء في نهاية النفق وسيدفع الاحتلال والسلطة ثمن جرائمها،  وما الحراك الشعبي المتواصل في الشارع الفلسطيني ضد مشروع السلطة إلا بشارة تلاشيه، وإعلان لفشل ذريع يلحق بهذا المشروع وعلى رأسه التنسيق الأمني.

الوفاء والعهد للقائد أحمد سعدات ورفاقه وجميع الأسرى

الحملة الدولية للتضامن مع القائد أحمد سعدات

14 مارس- 2017

متعلقات
انشر عبر