على مدار الساعة

عاجل

أخبار » صحافة المواطن

صحفي إسرائيلي مدعو للحديث عن الأسرى.. بدعوة من الهيئة!

16 آيار / مارس 2017
جدعون ليفي
جدعون ليفي

نضال الكعبي

الصحفي الصهيوني "اليساري" واللطيف جداً، سمو المناضل، جدعون ليفي مدعو اليوم على المؤتمر الدولي الثالث للأسرى تحت إشراف وزارة الأسرى، ليتحدث عن الانتهاكات التي تقوم بها دولة الإحتلال بحق أسرانا البواسل. طيب، عظيم. قد يتسائل البعض: أين الإشكال ؟، إليكم مقترحات للمشاكل، يرجى وضع دائرة على الإجابة الصحيحة:

١- هذه "النخبة" الاسرائيلية، على شاكلة جدعون ليفي أو عميرة هس، يستمرون بالقفز على timeline الفلسطيني مثل دعايات الsponsored، مالئين جعبتهم بالتنظير في أخلاقيات النضال وسلمية المقاومة الفلسطينية، والتنظير بكيف يجب أن نموت نحن كضحايا بكل هدوء.

٢- ادعاء "محاربة" جدعون ليفي للمنظومة الصهيونية و"العمى الأخلاقي" الذي يعيشه المجتمع الاسرائيلي يأتي من منطلق فوقي. فعلى لسانه، -وأنا هنا أقتبس مما قاله حرفياً، عندما بدأ الحصار على قطاع غزة-: (إن هذا الحصار جعلني أخجل من أني اسرائيلي)، فمن منطلق التفوق، يرى بأن المجتمع الاسرائيلي أعلى أخلاقاً من أن يقوم بقتل وتجويع شعب آخر. هكذا، ببساطة، دون أن يتطرق لجوهر المنظومة الاحلالية المعتاشة على طحن الفلسطيني يومياً.

٣- المنطق الذي تتبعه الضحية -نحن/ وزارة الأسرى/ السلطة الفلسطينية- هنا: يااي، لنُحضر صحفي اسرائيلي ليتحدث بالمؤتمر، ستكون مسرحية جميلة نُجمل بها الاحتلال تحت شعار: وشهد شاهدٌ من أهلها. يعني لا يوجد صحفي فلسطيني واحد، مهتم بالأسرى وأخبارهم بشكل دائم في جميع مناطق "أ" البالغة ١٨٪‏ بالتمام والكمال من مساحة الضفة الغربية؟.

٤- جدعون ليفي يحاول هنا أن يتحدث عن "الوجه القبيح" للاحتلال، على أساس أن الاحتلال له وجه لطيف. باختصار: مشكلتنا ليست مع عنصرية الاحتلال، مشكلتنا مع الاحتلال بحد ذاته ومع جدعون ليفي الذي يجثم الآن على أرضنا كما يجثم كامل العتاد الصهيوني على صدورنا.

٥- جميع ما ذكر.

متعلقات
انشر عبر