على مدار الساعة
أخبار » عربي

الأسد: حماية حدودنا هو حقنا وواجبنا.. وواشنطن لا تُحارب "داعش" بجديّة

20 تشرين أول / مارس 2017
الرئيس بشار الأسد
الرئيس بشار الأسد

دمشق _ بوابة الهدف

قال الرئيس السوري بشار السد، مساء اليوم الاثنين، إن بلاده ستقيّم أي عملية عسكرية تتم دون موافقة السلطات السورية، سواء في الرقة أم غيرها، على أنها اجتياح.

وأشار الأسد إلى أن تحالف واشنطن لم يعتزم قط محاربة تنظيم "داعش" بجدية، و"لذلك يجب علينا معرفة أهدافه الحقيقية من معركة الرقة"، مؤكداً على أنّ دمشق تعول على قيام روسيا بلعب دورها من أجل منع "إسرائيل" من مهاجبة سوريا في المستقبل "إن حماية حدودنا هو حقنا وواجبنا، إن لم نقم بذلك كسلطات، سيتعين على الشعب السوري إدانتنا".

وأوضح أن بلاده تبحث مع روسيا مقترحاتها حول الدستور وتؤيد المبادرات الأخرى، مؤكداً على دعم مُختلف مُقترحات موسكو حول التسوية في سوريا بما في ذلك مشروع الدستور، مُعلناً أن دمشق ستحصل على دعم عسكري إضافي من روسيا في حال كان ذلك ضروريا لمُحاربة "الإرهابيين".

وقال الأسد لمجموعة من الصحفيين الروس، إنّ "الدعم الروسي في المرحلة الحالية المتمثل بالضربات الجوية كافٍ لتقدم الجيش السوري على مختلف الجبهات، وخاصة، كما تعلمون، في حلب وتدمر. أنا واثق من أنه في حال شعر المسؤولون والعسكريون السوريين والروس أننا نحتاج لدعم أكثر للإنتصار على الإرهابيين، فإنهم سيقدمونه، إلا أن مستوى الدعم الحالي كاف وفعال".

واستقبل الرئيس السوري اليوم، وفداً برلمانياً روسيا أوروبياً مُشتركاً برئاسة فلاديمير فاسيلييف نائب رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية، واستمر اللقاء ثلاث ساعات.

كما وبحث مع وفد نواب روس وأوروبيين صياغة الدستور السوري الجديد، إذ شهد اللقاء اتفاقاً على تشكيل لجنة معنية في البرلمان السوري وبحث العمل على هذا المسار في جنيف.

وبحسب وسائل إعلام سورية، فإنّ الوفد البرلماني الروسي الذي يزور سوريا حالياً ووفد الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي عبر لقائه الأسد، يسعى إلى بحث تسوية الأزمة السورية معه.

بدوره، قال نائب رئيس مجلس الدوما، ورئيس الوفد البرلماني، فلاديمير فاسيلييف، إن الوفد الروسي وكذلك وفد الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، الذي يترأسه رئيس الجمعية، بيدرو أغرامونت، يعولون على لقاء الرئيس السوري خلال الزيارة.

"الوفد الروسي يضم كافة الكتل البرلمانية الأربع، ودعانا إلى هذه الزيارة زملاؤنا أعضاء الجمعية العامة لمجلس أوروبا، الذين يمثلون فيها برلماناتهم الوطنية". يقول فاسيلييف.

هذا، وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما، ليونيد سلوتسكي، أنّه "نود البحث خلال هذه اللقاءات مسألة التسوية السورية ودور البعد البرلماني في هذه العملية، وكذلك في تنفيذ تلك المهام التي تحدد في مفاوضات جنيف وأستانا وتطبيق قرارا مجلس الأمن الدولي 2254 في المرحلة الراهنة".

متعلقات
انشر عبر