على مدار الساعة
أخبار » تقارير و تحقيقات

ما قصة "الانتقام الهادئ" الذي تُحضر له "حماس" ردّاً على اغتيال فقهاء!

26 آب / مارس 2017
  • 17458292_10208187732440526_2140599460139976612_n
  • 17458292_10208187732440526_2140599460139976612_n

غزة _ ترجمة بوابة الهدف

زعم المراسل العسكري للقناة العبرية الثانية، روني دانيال، مساء اليوم الأحد، أنّ إغتيال الأسير المُحرر مازن فقهاء في قطاع غزة مساء الجمعة، فاجأ قادة حركة حماس، وقادة الأمن في القطاع.

وأشار دانيال، إلى أنّ "عملية الاغتيال تعتبر فشلاً أمنياً بالدرجة الأولى، والتحقيقات تدور حالياً حول ما إذا كان عملاء الموساد وراء عملية الاغتيال، أو عناصر من الموساد أنفسهم؟"، مُتوقعاً بأنّ يكون الموساد هو وراء عملية الاغتيال، كون فقهاء له نشاط كثيف في "تنشيط العمليات الإرهابية" في الضفة، لإخماد ثورته ضد اليهود في الضفة. على حد زعمه وتعبيره.

الأسير المُحرر والقيادي في الجناح العسكري لحركة حماس مازن فقهاء، تعرض لعملية إغتيال مُدبّرة ومُحاكة بشكلٍ مُعقد بحسب مراقبين، حيث عُثر عليه مقتولاً بأربع رصاصات من سلاح "كاتم صوت" أمام منزله بتل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، مساء الجمعة الماضية.

الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ومنذ الدقائق الأولى، فتحت تحقيقاً وتجرى حتى اللحظة إجراءات أمنية مُكثفة بدأت بإنتشار مُكثّف لعناصر الأمن على طول الحدود والشريط الساحلي للقطاع، وكان آخرها اليوم، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية بقطاع غزةّ إغلاق حاجز بيت حانون "إيرز"، حتى إشعار آخرٍ.

وقال الناطق باسم الداخلية، إياد البزم، أنّ إغلاق الحاجز، "يأتي في إطار الإجراءات المُتّخذة من قبل الأجهزة الأمنية بغزّة عقب جريمة اغتيال المُجاهد مازن فقها".

وبحسب زعم المراسل العسكري "دانيال" فإنّ "قادة في حماس قالوا اليوم لوسائل إعلام بغزة، أنّه من المُحتمل أن يكون قتلة فقهاء جاؤوا من البحر، وهناك أدلة تُجمع حول ذلك".

يقول المراسل العسكري "حتى أنّ الاعتقاد السائد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أنّ حماس ستحاول تنفيذ انتقام هادئ رداً على الاغتيال، وما يبدو أنه لن يكون هناك رد بإطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، لأن هذا سيجلب رداً إسرائيلياً قاسياً، ومن المُحتمل أن يكون الهجوم من الضفة الغربية وربما في إسرائيل".

وأضاف "دانيال" أنّه وقبل بضعة أيام "حذر رئيس الشاباك من نوايا حماس لتنفيذ هجمات خلال الأعياد، وذلك قبل تصفية فقهاء، وهذا يعني أن الأيام القليلة المقبلة ستكون أكثر إحكاماً".

جدير بالذكر أنّ قيادة جيش الاحتلال تتخوّف من احتماليّة تنفيذ عمليات فدائية بالتزامن عيد "الفصح اليهودي" مُنتصف إبريل المُقبل، والذي تستمر فيه الفعاليات والاحتفالات لمدّة أسبوع كامل.

وقال رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، نداف آرغمان، في تصريحات صحفيّة، الاثنين الماضي، خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الصهيوني إنّ تنظيمات المقاومة الفلسطينية "قد تُحاول تنفيذ هجمات خلال عيد الفصح وهدفنا هو توفير عطلة هادئة لجميع سكان إسرائيل خلال أيام العيد".

وأضاف أنّ "التهدئة الأخيرة هي مجرّد خداع ووهم"، مُشيراً إلى أنّ فصائل المقاومة الفلسطينية تُخطط بشكل يومي لتنفيذ عمليات داخل "إسرائيل".

ويشهد قطاع غزة توتراً كبيراً جراء عملية الاغتيال مجهولة التفاصيل، التي أكدت قيادات المقاومة أنّ أصابع الموساد الصهيوني مُتورطة فيها.

واتهمت حركة حماس الاحتلال الصهيوني بالضلوع وراء علمية اغتيال الشهيد فقهاء، فيما توعّدت كتائب القسام الاحتلال الصهيوني برد مُماثل لحجم اغتيال الشهيد.

متعلقات
انشر عبر