Menu
حضارة

غياب الدور الوطني الملموس لحركة فتح

غازي الصوراني

فتح

في ظل غياب الدور الوطني الملموس لحركة فتح وخضوعها شبه المطلق لهيمنة وسيطرة القائد الفرد الرئيس أبو مازن وأجهزته البيروقراطية، السياسية والأمنية المحيطة به، وفي ظل غياب وبهتان الدور الوطني لمنظمة التحرير ولجنتها التنفيذية بعد أن سيطر القائد الفرد الرئيس أبو مازن عليها ، بحيث باتت المنظمة اليوم مجرد خيّال مآته، الأمر الذي وفر كل الفرص لحكومة سلطة رام الله ورئيسها د. رامي الحمدالله للاستجابة الخانعة لقرار الرئيس الفرد المهيمن في حسم 30% من رواتب الموظفين في قطاع غزة ، الذي يضيف مزيداً من الضغوط الاجتماعية والنفسية ومزيداً من تراكمات الاحباط واليأس في صدور وعقول أكثر من 60 ألف موظف يعيلون أكثر من 350 ألف نسمة في قطاع غزة، وبالتالي فإن حكومة رام الله –بهذا القرار الجائر- تمارس أبشع أساليب القهر الاجتماعي التي لا يمكن تفسيرها إلا بربطها بالمخططات السياسية التصفوية لقضيتنا الوطنية عموماً ولتكريس الانقسام وعزل قطاع غزة عن أهله وأشقائه في الضفة الغربية لحساب دويلة ممسوخة وهمية لا مستقبل لها في قطاع غزة.