Menu
حضارة

اغتيال باسل الكبيسي

باسل الكبيسي

في مثل هذا اليوم أقدم " الموساد " على جريمة اغتيال الرفيق د. باسل الكبيسي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية يوم السادس من نيسان 1973 في العاصمة الفرنسية باريس. من يقرأ سيرة الرفيق باسل الكبيسي يعرف لماذا كان العدو الصهيوني يكرهه ويتعرف على انسان حر واستثنائي ، عربي ثوري من طراز آخر . ترك كل شئ وخسر كل شئ وربح كل شئ . ولد باسل في عائلة ثرية ومعروفة في العراق الحزين لكن اول مظاهرة شارك فيها كان عمره 7 سنوات منحازا الى الفقراء ترك كل امتيازات طبقته ليشارك في تاسيس اول نواة ثورية لتحرير فلسطين من بيروت ثم تاسيس "  الحركة " الى " الجبهة " وبقي مع رفاقه وديع وغسان وهاني الهندي يرفع خيمته اينما حطت الثورة اثقالها ورحالها.

باسل الكبيسي ، الساحر الوسيم استطاع ان يصهر الفدائي و المثقف و القائد الجماهيري و ألاكاديمي الجاد في شخص واحد . حل كل التناقضات بينها بالعمل. ربما لانه كان يؤمن ان الانسان العربي الحر فقط في وسعه ان يبني وطن عربي حُر.

وخسر كل شئ اذ استشهدت زوجته المناضلة نادية الخضري ، وأطفاله الثلاثة : احمد، ياسر، يعرب عام 1974 بعد حادث تحطم طائرة ركاب فوق الاراضي السورية.

وربح كل شئ ..

المجد والخلود لذكرى الرفيق باسل الكبيسي وعائلته..منارات على طريق العودة والتحرير.