على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

الحركة الاسيرة.. ضمانتنا الأكيدة

17 حزيران / أبريل 2017
تعـبيرية
تعـبيرية

غسان أبو نجم

حين يتحول الأسر من تقييد للحرية وضبط للحركة إلى فعل حيوي وحياة لها صيرورتها فتلك صناعة فلسطينية بامتياز وحين يقاس تاريخ حركة نضالية لشعب بقوة وفاعلية حركته الأسيرة فتلك ضمانة لحق هذا الشعب لا يساوم عليها ولا يخذلها فعل سياسي مناقض لها او مفرط بأهداف هذا الشعب.

استطاع قادة أوسلو وملحقاته أن يعيثوا فساداً وتفريطاً بحقوق الشعب الفلسطيني وأن يحولوا مؤسسات العمل الوطني الى واجهات ديكورية وتغولوا على كل ما هو وطني في ظل تراجع واضح في منسوب العمل الوطني الفلسطيني لتبقى الحركة الأسيرة هي الرافعة الحقيقية لنضال هذا الشعب والضامنة الأساس لحقوقه والتي يعقد الأمل على جذوة تماسكها ووضوح أهدافها ووعي قادتها الذين يسطرون موقفهم السياسي الوطني على هدي حقوقنا الثابتة واهدافنا الوطنية المشروعة.

إن يوم الأسير الفلسطيني هو يوم التمسك بالثوابت الوطنية ومناسبة فارقة لحيوية هذا الشعب ورمز لعدالة حقوقنا المشروعة ودليل ساطع على عنصرية ووحشية الاحتلال الصهيوني فلنحول هذا اليوم إلى يوم للوحدة الوطنية الفلسطينية وليصبح يوم الأسير الفلسطيني يوما لإسقاط نهج التفريط والاستسلام ومناسبة للتمسك بثوابتنا الوطنية..

متعلقات
انشر عبر