على مدار الساعة
أخبار » العدو

تقرير صهيوني حول اعتقال الأسير هيثم سياج

20 تشرين أول / أبريل 2017

بوابة الهدف/ إعلام العدو

نشر موقع (واللا) الصهيوني تقريراً مطولا حول التحقيقات التي أجريت مع جنود الجيش الصهيوني، بعد انتشار مقاطع فيديو أظهرت الوحشية التي تعاملوا بها مع الناشط الفلسطيني هيثم سياج أثناء اعتقاله، ضمن حملة استهدفته وخمسة من رفاقه أبرزهم الشهيد البطل باسل الأعرج الذي فشل الكيان الصهيوني في تعقبه واعتقاله حتى لحظة استشهاده في مواجهة بطولية.

الحكم النهائي ضد الجنود الثلاثة من الكتيبة خمسين نص على أن "هذه ليست مسألة عنف من أجلها بل بالأحرى خطأ" التقرير زعم أن مداهمة منزل (هيثم) في الخليل كان عملية اعتقال روتينية (لمشتبه ) في التخطيط لهجوم (إرهابي) كما زعم التقرير. ويعترف التقرير أن الاعتقال كان حدثا مثيرا واجه فيه الجنود مقاومة شرسة من (سياج) .

وبعد انتشار مقاطع الفيديو، اضطر جيش الاحتلال إلى توجيه تهم سوء المعاملة إلى ثلاثة جنود من القوة المهاجمة، ولكن مكتب المدعي العام العسكري تراجع تماما واتهمهم بحالة طفيفة من تجاوز السلطة. التقرير يدرج شهادات الجنود الثلاثة فيما يخص عملية الاعتقال والتنكيل. 20 أكتوبر 2016.

وصلت قوة من فصيلة المساعدة من الكتيبة الصهيونية 50 (ناحال) وصلت في وقت متأخر من الليل لوقف هيثم سياج. والشكوك كما أورها التقرير الصهيوني " تجارة الأسلحة والتعاون في التخطيط لهجوم إرهابي" حاصرت القوة منزل سياج، ويزعم أحد الجنود N " كان لدي شعور بأنه سيحاول شيئاً وعندما وصلنا إلى السيارة حاول الفرار ولكمني في عيني".

وفي الوقت نفسه، بدأت أعمال تظاهر تتطور، مما أدى إلى استخدام القوة لتفريق المظاهرات. هرع جنود الذين ساروا بالقرب من N. لمساعدته، ولم يعرفوا حتى أنهم تم توثيق اعتدائهم على الناشط الفلسطيني. بعد وقت قصير من وقوع الحادث، تم نشر الفيديو في وسائل الإعلام،.

 "ضربه الجنود ليسيطروا، وهم لا يعرفون، ربما أخذ القنبلة أو السلاح؟" يزعم N. وقد قرر مكتب النائب العام الصهيوني في نهاية المطاف عدم توجيه الاتهام للجنود الذين تم توثيقهم في شريط الفيديو عن أعمالهم في هذه المرحلة من الحادث، زاعماُ بأن هذه "ممارسة معقولة للقوة في ظل مقاومة سياج" واحتج قائد الفرقة على الاستجوابات مدعيا إنها لمصلحة شخص إرهابي ضد جنود يخدمون أمن اسرائيل ليل نهار.

 التحقيقات اللاحقة كشفت أن التنكيل الأكبر بالشاب الفلسطيني حدث في مكان غير مكشوف ولم يمكن توثيقه داخل العربة العسكرية المغلقة، وكان الجنود يغنون أغنية عن الغضب في طريق عودتهم من اعتقال سياج، ويزعم الجندي D إن ما حدث كان ليس أكثر من تفريغ الكثير من التوتر "في النهاية نحن نفعل شيئا "، وقال جندي آخر "طوال الوقت كنا نجلس في القاعدة ونقوم بواجب الحراسة، وفي النهاية تم اعتقالنا مع أحد المحتجزين".

 وتحدث جنود آخرون أيضا عن الحماس الذي يشعرون به خلال هذا الحدث. "كان معظم الرجال في حالة تصعيد الأدرينالين بجنون". أثناء التحقيق اعترف الجنود بضرب هيثم سياج والاعتراف الأكبر كان من الجندي Y.، الذي اعترف بركل سياج، لكنه ادعى أن هذه ليست مشكلة أخلاقية بسبب ظروف القضية. وقال الجندي J "ما حدث في هذه السيارة هو أننا كنا نضربه، لكنه لم يكن ضربا غير طبيعي لرجل انفجر للتو، وضرب قائد الفرقة وشتمنا أيضا".

متعلقات
انشر عبر