Menu
حضارة

"نور جابر" يمكنه تقسيم حكمه على مدينة كاملة وتبقى المدينة في السجن

الأسير الفلسطيني نور جابر

الكاتب والشاعر خالد جمعة من "فيسبوك"

منذ السادس من أيار 2003 يقضي الأسير نور جابر أيامه، صباحاته، لياليه، أعياد ميلاده في السجن، بعد أن وُجّهت إليه تهمة القيام بعمليات والتخطيط لعمليات أخرى، أهم العمليات كانت عملية وادي النصارى التي قتل فيها 12 جندي إسرائيلي من ضمنهم الحاكم العسكري في الخليل وقتها اللواء "درور فاينبرغ" في الخامس عشر من تشرين ثاني 2002، والانتماء لسرايا القدس ، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تم الحكم على نور جابر بـ17 مؤبداً و34 عاماً، لو وزعت على مدينة كاملة لبقيت المدينة في السجن.

ولد نور 14/08/1973، ويعاني من وضع صحي خطير، فقد تعرض لأساليب تحقيق مروعة، حيث استخدمت "دباسة الورق" أكثر م خمسين مرة على جسده، يعقبها وضع الملح على الجروح، والضرب على قدمه المصابة، مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي.

حشدت إسرائيل مئات الآليات العسكرية على الأرض، وأسراب من الطائرات العمودية في الخليل ليلقي القبض على نور، ورفض الاستسلام، لكنه أصيب بعشرة رصاصات قبل القبض عليه، لتقدم لاحقا بحقه لائحة اتهام من 45 صفحة.

نور الذي يعاني من أمراض عدة، إضافة إلى عشر رصاصات ما زالت في جسده، تحول مكانها إلى جزيئات أصابها التعفن، وقدم آلمته حتى وصل الأمر بإدارة السجون إلى محاولة بترها لتتجنب تقديم العلاج له، وقد كان العلاج الذي يقدمونه له: شرب الماء.

شقيقته نورة، أمضت عامين هي الأخرى في الأسر، واعتقلوا أختها وزوجها وأخوتها الأربعة وزوجة نور قبل أن يعتقل، وذلك للضغط عليه.

سبعة عشر مؤبداً... وإسرائيل تفتخر أمام العالم أنها من الدول التي ألغي فيها حكم الإعدام..