Menu
حضارة

إلى الأمام يا كل مُحبي الأسرى

تعـبيرية

أحمد أبو السعود (عن فيسبوك)

اليوم السادس عشر على معركة الحرية والكرامة. تتواصل المعركة بعنفوان أكبر وتحد أشد. لا يستغرب أحد من المساندين أو المتضامنين أو المهتمين من توقف عدد من الأسرى. فمثلما يتوقف البعض. تدخل أعداد جديدة. وحول أسرى جلبوع وتوقفهم يمكن النظر اليهم كخندق تمكن الاحتلال من إخراجهم مؤقتاً من المعركة وسرعان ما سيكتشفوا خطأ تصرفهم ويعاودوا الانضمام من جديد. ولا يؤثر هذا على نفسية من يقودوا المعركة ولن يؤثر على جيش المعركة ولا يجب أن يؤثر على المشاركين من خارج السجون بالمعركة. هي محاولة يائسة من قبل السجان لإضعاف الاضراب ولن يحققوا شيئاً. فاستمرار المعركة وتدفق الفعاليات والعمل إلى جانب الإضراب من أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم سوف يوصل السجان ومن خلفهم حكومة الاحتلال بأن كل مناوراتهم فاشلة ولا خيار إلا بالتسليم للأسرى بحقوقهم ومطالبهم. فإلى المزيد من العمل وزيادة الأنشطة وتحولها إلى فعل نوعي جديد ليعلموا أن خروج عدد من الأسرى المضللين لن يؤثر على سير المعركة وسوف يضطرون للحوار مع قيادة الإضراب والتسليم بمطالبه التي جرى التأكيد عليها..