على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

الأسير محمد الملّح: مؤبد.. وإفراج.. ومؤبد آخر!

16 أيلول / مايو 2017
  • 18485627_10155528447329238_2985030411680867731_n
  • 18485627_10155528447329238_2985030411680867731_n

من صفحة الشاعر والكاتب خالد جمعة على

من المخجل أن يكون هناك أسير محكوم بالمؤبد إضافة إلى ثلاثين عاماً، وهو عضو مركزية في الجبهة الديمقراطية كذلك، ولا تجد عنه معلومة واحدة على الجوجل، غير برنامج مدته خمس دقائق فيه لقاء مع أخوته وأمه، إن إضراب الأسرى الحالي قد كشف الكثير من العورات التي تعتري اهتماماتنا... ولا حاجة بي لقول المزيد.

ولد محمد نصر الدين صالح أحمد الملّح، في عين كينيا، غرب مدينة رام الله عام 1977، وكان أصغر أخوته، أعتقل في عمر 16 سنة، وانضم إلى كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

شارك في إطلاق نار على دوريات وفي قتل عملاء، فاعتقل عام 1993، وحكم بالمؤبد بالإضافة إلى 18 سنة، لكنه تحرر من السجن عام 1999 في الإفراجات التي أعقبت مفاوضات شرم الشيخ.

التحق بالجامعة ليدرس الصحافة، وعندما بدأت الانتفاضة الثانية، انضم إلى كتائب المقاومة الوطنية ثانيةً، ليكون أحد قادة منطقة رام الله، شكل مجموعات وخطط لعمليات، فأعيد اعتقاله عام 2001، وأعيد إليه حكم المؤبد مضافاً إليه 30 عاماً.

تقول أمه عن طفولته: كان يجلس على السور يلعب مع ثلاثة أولاد، وكان صغيراً، ومرت دورية، فسأله الجندي: هل هذه أمك؟ فقال نعم، فناداني الجندي وقال لي: ابنك هذا عيونه "بعيوت" وتعني مشاكل، ووضع البندقية على كتفه وقال لي: والله اذا ابنك بيضرب حجار لأطخه.

التقى محمد بابن أخيه في السجن بعد 13 عاماً، إذ اعتقل ابن أخيه وقام محمد بطلبه ليلتقي به بعد كل هذا الغياب.

محمد من ضمن الذين يخوضون إضراب الأسرى الحالي منذ بدايته.

انتقدت والدته تخاذل الشارع في نصرة الأسرى:" كل يوم تكون الخيمة فارغة إلا من أمهات الأسرى والمضربين عن الطعام، لا نرى أحدا من المسؤولين فيها، أسرانا يموتون في السجون و لا أحد يتحرك لنصرتهم، أو إنقاذ حياتهم، وإدارة السجون تستفرد بهم.

محمد تم نقله إلى العزل الانفرادي عقاباً له على مشاركته في الإضراب.

متعلقات
انشر عبر