على مدار الساعة
أخبار » عالمي

ترامب في السعودية يُلقي خطاباً حول “رؤية سلمية” للإسلام.. والخليج يقدم هبة تطبيع "لإسرائيل"

17 كانون أول / مايو 2017
  • ترامب في السعودية يُلقي خطاباً حول “رؤية سلمية” للإسلام.. والخليج يقدم هبة تطبيع
  • 1280x960

بوابة الهدف - وكالات

وفق تصريحات البيت الأبيض حول كلمة الرئيس الأمريكي أمام قادة أكثر من 50 دولة مسلمة، فإن هدفها ’حشد العالم الإسلامي ضدّ الأعداء المشتركين للحضارة

بالرغم من أن اقتراح ترامب خلال حملته الانتخابية منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، سيُلقي دونالد ترامب يوم الأحد في السعودية خطابا حول “رؤية سلمية” للإسلام، وستكون زيارة ترامب للسعودية هي أول زيارة خارجية له، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أميركي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.‎

وكان الرئيس الأميركي قد وقّع مرسوماً مثيراً للجدل يهدف إلى إغلاق حدود بلاده مؤقتا أمام رعايا ست دول ذات غالبية من المسلمين هي إيران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن، لكنّ القضاء الأميركي علّق العمل بهذا المرسوم.

وترامب الذي اتهمه منتقدوه بإذكاء الإسلاموفوبيا، دافع بشراسة عن مرسومه متحججاً بمحاربة “الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين”.

وفي اليوم الثاني من زيارته للسعودية التي تبدأ السبت، سيتحدث الرئيس السبعيني أمام قادة “أكثر من خمسين دولة مسلمة”.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر في مؤتمر صحافي إنّ ترامب سيلقي خطاباً “حول ضرورة مواجهة الإيديولوجيات المتشددة” وحول “تطلعاته نحو رؤية سلمية للإسلام”.

وأضاف أن الهدف من خطاب ترامب هو “حشد العالم الإسلامي ضدّ الأعداء المشتركين للحضارة وإظهار التزام الولايات المتحدة تجاه شركائنا المسلمين”.

ويشارك ترامب بعدها بافتتاح مركز يهدف إلى “محاربة التشدد والترويج للاعتدال”.

وأشار ماكماستر إلى أن هذا المركز يظهر إرادة أصدقائنا المسلمين، وبينهم السعودية، باتخاذ موقف حازم ضد التطرف وضد أولئك الذين يستخدمون تفسيراً مشوهاً للدين لتعزيز أهدافهم السياسية والإجرامية”.

وبعد جولته في السعودية، يتوجه ترامب إلى إسرائيل والفاتيكان وبروكسل (قمة حلف شمال الأطلسي) وصقلية (مجموعة السبع).

خطاب أوباما في القاهرة

يأتي خطاب ترامب الذي ستكون لهجته محطّ أنظار في كل أنحاء العالم، بعد ثماني سنوات من خطاب ألقاه سلفه الديموقراطي باراك أوباما في القاهرة في الرابع من حزيران/يونيو 2009.

وأوباما الذي بدأ خطابه بعبارة “السلام عليكمبالعربية، متوجهاً إلى 1,5 مليار مسلم في العالم، كان دعا إلى وضع حد لدائرة الارتياب والشقاق”.

وقال أوباما وقتذاك “أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل”.

وفي خطاب ألقاه خلال زيارته مسجدا في بالتيمور في ولاية ميريلاند (شمال شرق) في شباط/فبراير 2016، كان الرئيس الديموقراطي السابق قد حذّر من الخطاب “البغيض” الذي يستهدف المسلمين.

وندّد أوباما بمحاولة الخلط “بين الأعمال الإرهابية الفظيعة وديانة بمجملها”، مشيرا بذلك إلى ترامب من دون أن يسمّيه. ففي أعقاب إطلاق النار في سان برناردينو بكاليفورنيا كان ترامب قد اقترح منع دخول المسلمين الى الولايات المتحدة خشية حصول اعتداءات جهادية.

وتبقى الزيارة الأشهر لرئيس إلى مسجد في الأراضي الأميركية تلك التي قام بها الرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش.

فبعد ستة أيام من اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 التي تبناها تنظيم القاعدة، زار بوش مسجداً في واشنطن.

وقال آنذاك في كلمة مقتضبة دخلت التاريخ إنّ الإسلام هو السلام” مؤكداً أنّ “وجه الإرهاب” ليس له أي علاقة بهذه الديانة التي يعتنقها مئات الملايين في مختلف أنحاء العالم.

السعودية عن قمة الرياض: "العزم يجمعنا"

أطلقت السعودية موقعًا إلكترونيًّا وحسابًا رسميًّا موثقًا على "تويتر" لنقل وقائع القمم الثلاث التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرة إلى أن القمة تأتي تحت شعار "العزم يجمعنا".

وذكر الموقع الإلكتروني للقمة الذي تم إطلاقه بأربع لغات هي العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية أنه يرتقب مشاركة 55 قائدًا أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى دونالد ترامب.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أمس الثلاثاء عن مسودة مقترح خليجي يعرض على الإحتلال الإسرائيلي تطبيع العلاقات مقابل خطوات إسرائيلية تعزز الثقة مع الفلسطينيين، أبرزها تجميد جزئي للاستيطان في الضفة الغربية وتخفيف القيود المفروضة على تبادل البضائع مع غزة.

مقترح خليجي لتطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل

وجاء في المقترح الخليجي أن تحسين العلاقات مع "إسرائيل" سيتمثل في المرحلة الأولى بإقامة خطوط تلفونية مباشرة، والسماح لشركات الطيران الإسرائيلية استخدام المجال الجوي التابع لدول الخليج، وتخفيف القيود المفروضة على التجارة مع "إسرائيل".

وتنطلق "القمة العربية-الإسلامية- الأميركية" تحت شعار "العزم يجمعنا"، كما كتب على صفحة "تويتر".

وجاء تحت هذا الشعار أنه "في الوقت الذي نجمع فيه العالم لمحاربة التطرف والإرهاب، نعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة الأميركية والعالم الإسلامي على تحسين المستوى المعيشي لأبناء أمتنا وتقوية اقتصاداتنا المشتركة".

كما أطلقت الرياض حساب القمة على "تويتر" حمل اسم "قمة الرياض‏" وجاء في البروفايل الخاص بالحساب أنه "الحساب الرسمي لنقل وقائع القمة العربية الإسلامية الأميركية".

وتستضيف الرياض يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري قمة تشاورية خليجية و3 قمم ستجمع الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

وخلال الأيام الماضية، وجّه العاهل السعودي دعوات لعدد من الرؤساء والزعماء لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية.

كما وجه الدعوة لجميع قادة دول الخليج (قطر، الكويت، عمان، البحرين، والإمارات)، لحضور كل من القمة العربية الإسلامية الأميركية، والقمة الخليجية الأميركية قبل أن تعلن الوكالة السعودية عن قمة تشاورية خليجية أخرى.

متعلقات
انشر عبر