على مدار الساعة
أخبار » العدو

أزمة في الجامعة العبرية على خلفية (هاتيكفا)

18 أيلول / مايو 2017

بوابة الهدف/ إعلام العدو

ثارت أزمة بين السياسيين الصهاينة وفي مقدمتهم رئيس وزراء الكيان مع الجامعة العبرية على خلفية قرار الجامعة اسقاط مراسم النشيد الصهيوني (هاتكفا) من حفل تخرج كلية العلوم الانسانية

واعتبر نتنياهو أن قرار الجامعة جاء لمراعاة الطلاب العرب وهو أمر "مخجل" على حد تعبيره ويعزز الحاجة إلى قانون "الجنسية" العنصري الذي طلب نتنياهو الإسراع بتمريره.

وقد أثار قرار الجامعة العبرية الاسرائيلية عدم عزفالنشيد "الوطني"ي فى مراسم التخرج غضبا بين كبار وزراء الحكومة فيما قالت الجامعة الأهم في الكيان إن النشيد لن يتم عزفه في حدث التخرج فى كلية العلوم الانسانية يوم الخميس "بغض النظر" عن المشاركين العرب. ولم يتراجع نتنياهو ولم يخف ازدراءه للقرار.

واضاف "إننا فخورون ببلادنا وعلمنا ونشيدنا الوطنى وإنها تقوي إعتقادي فى إقرار مشروع قانون الجنسية الذي نقوده من أجل حماية رموزنا الوطنية الثمينة جدا من خلال القانون".

لم يكن نتنياهو وحده في هذا الموقف حيث أعرب وزير الحرب أفيجدور ليبرمان (يسرائيل بيتينو) عن دهشته إزاء القرار " ادعو رؤساء الجامعات الى تغيير القرار الغريب".

وينبع "إعتبار" الجامعة من حساسية لحقيقة أن بعض الطلبة العرب قد يشعرون بالإستبعاد من قبل "هاتيكفا" ("الأمل") بسبب تركيزه على تطلعات اليهود التاريخية لإقامة الدولة اليهودية.

عمدة بلدية الاحتلال في القدس المحتلة نير بركات، ا أصدر أيضا بيانا رفض فيه حساسية الجامعة كأساس لهذه الخطوة، ووصفها بأنها "إحراج للجذور الصهيونية الرائعة لأحد أهم المؤسسات في إسرائيل". كما دعا بركات القادة الى اإعادة النظر فى القرار.

وقال وزير التعليم نفتالي بينيت (البيت اليهودي)إنه أبلغ رئيس الجامعة مناحم بن ساسون إنه يجب ان يحترم الدولة التي تدعمها كمؤسسة عامة عامة تتلقى التمويل الحكومي. ورفضت الجامعة الانتقادات، قائلة انه ليس هناك قانون يفرض عزف النشيد فى الوظائف الأكاديمية.

متعلقات
انشر عبر