على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

بينهم قيادات.. مصلحة السجون تشن حملة تنقلات واسعة بحق الأسرى المُضربين

18 تشرين ثاني / مايو 2017
  • C-9hI7YVoAETBjy
  • C-9hI7YVoAETBjy

غزة _ بوابة الهدف

ذكر مركز حنظلة للأسرى والمُحررين، مساء اليوم الخميس، أنّ إدارة مصلحة السجون الصهيونية، شنت حملة تنقلات واسعة للأسرى الذين دخلوا في دفعة إسناد الإضراب في الرابع من أيار الماضي، وشملت (50) أسيراً من بينهم قيادات في الحركة الأسيرة معزولة في سجن "اوهليكدار" إلى عزل سجن "نفحة الصحراوي".

وأكد بحسب مصادر، قيام مصلحة السجون بنقل الأسرى المضربين عن الطعام، وهم: الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والقيادي عاهد أبو غلمى، والقيادي عباس السيد، وحسن سلامة، ونائل البرغوثي، ومحمد القيق.

وأوضح المركز، أنّ هناك تراجع وتدهور حاد في صحة القائد أحمد سعدات والأسير محمد القيق، وهم بحاجة للنقل إلى المستشفى بشكلٍ عاجل، مُؤكداً أن هذا النقل يأتي في إطار الضغوطات الممنهجة التي تمارسها مصلحة السجون والمخابرات بحق قيادة الحركة الأسيرة خاصة المُضربة عن الطعام، في سياق محاولاتها المحمومة لكسر الإضراب ووقفه، وأيضاً في إطار حجب المعلومات المتعلقة بالأوضاع الصحية للقائد سعدات جراء استمراره في الإضراب.

يُشار الى أنّ سياسات الاحتلال الصهيوني القمعية المُمارسة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون دفعت نحو (1600) أسير من أصل (7) آلاف إلى الإضراب المفتوح عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الجاري.

وانضم بعد ذلك المئات من الأسرى للإضراب كخطواتٍ إسنادية، ومن مختلف الفصائل الفلسطينية على رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات والقائد عاهد أبو غُلمي، وعدد آخر من قيادات الشعبية وكان من قيادة حركة حماس نائل البرغوثي وحسن سلامة وعباس السيد.

ويُشارك منذ بداية الإضراب أسرى من كافة الفصائل، في مقدّمتهم القيادي في الجبهة الشعبية الأسير كميل أبو حنيش، والقيادي بحركة فتح الأسير مروان البرغوثي. في حين تواصل مصلحة السجون إجراءاتها العقابية بحق الأسرى، سيما المضربين منهم، والتي تمثلت في نقل الأسرى من عدّة سجون وعزلهم، بالتزامن مع التفتيشات المستمرة، إضافة لمصادرة الأجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني (7000) أسير، من بينهم (330 أسيراً من قطاع غزة)، و(680) أسيراً من القدس وأراضي عام (1948)، و(6000 أسيراً من الضفة الغربية المحتلة)، و(34 أسيراً من جنسيات عربية).

متعلقات
انشر عبر