على مدار الساعة
أخبار » العدو

صحيفة يمينية صهيونية: الحقيقة لسنا أغلبية في القدس

18 تموز / مايو 2017
جنود صهاينة في القدس
جنود صهاينة في القدس

بوابة الهدف/ إعلام العدو/ ترجمة خاصة

نشرت صحيفة (المصدر الأول) الصهيونية مقالا حذرت فيه من ارتفاع نسبة العرب في القدس مقارنة مع عدد اليهود، وانتقدت تلكؤ الحكومة الصهيونية في الارتقاء بوضع القدس لتصبح عاصمة فعلية للكيان وليس على الورق وفي الخطابات فقط على حد تعبير الصحيفة.

وتحذر الصحيفة المستوى السياسي الصهيوني بأن نسبة نمو العرب ديمغرافيا في القدس المحتلة أعلى بكثير مما هي لدى اليهود، ونشير هنا إلى أن هذا يأتي رغم الفارق في نوعية النمو، ففي الوقت الذي تتم فيه زراعة المستوطنين في القدس، واستيرادهم إليها دون الاعتماد على التكاثر الطبيعي، يتم التضييق على الفلسطينيين بكل الوسائل سواء في موضوع سحب الاقامات واغلاق سبل العمل والمخططات التطويرية ومنع البناء  لدفعهم لترك ديارهم.

وتنقل الصحيفة في مقال للمحامي الصهيوني اليمين أمنون لورش الذي ينشط  لتركيز المكاتب الحكومية الصهيونية في القدس أنه وفقا لمعهد القدس للدراسات السياسية، كان هناك في عام 1967 حوالي 200.000 يهودي في القدس، في حين أن هناك اليوم ما يقرب من 540.000 منهم في المدينة - 2.7 مرة أكبر. وفي الوقت نفسه، زاد عدد السكان العرب من حوالي 70.000 إلى حوالي 320.000 - 4.6 مرات أكثر. في لحظة، سيصبح عرب المدينة 40 في المئة من سكان القدس.

تشير الصحيفة إلى أن الوزراء أنفسهم ليسوا جديين في التعامل مع القدس كعاصمة، حيث " الوزير جلعاد أردان. وهو رجل يميني واضح يتكلم عن القدس الموحدة، ولكنه يفضل أيضا تل أبيب. تخبرنا مذكراته أنه في عام 2016 استخدم مكتبه في القدس الشرقية لمدة 16 يوم عمل فقط، مقابل 64 يوما في مكتب تل أبيب".

حكومة (كديما) الصهيونية برئاسة أيهود أولمرت كانت قد قررت في عام 2007 أنه في غضون ثماني سنوات - أي حتى عام 2015 - سيتم نقل جميع مؤسسات الحكومة إلى القدس. ثم قررت  قررت الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو تمديد فترة تنفيذ هذا القرار من 8 إلى 12 سنة، أي حتى عام 2019. وحتى الآن تضيف الصحيفة " من الواضح أنها لن تفي بهذه المهمة. وقدمت لجنة الاستثناءات الخاصة ورقة تين للتطلعات الوزارية لتل أبيب، وأدى ذلك إلى أن الوحدات والمكاتب في تل أبيب قد نمت منذ عام 2007 سرا وببطء، وتقلصت تلك الموجودة في القدس، أي بالضبط في الاتجاه لديه شقة في قيسارية، وسرع مؤخرا بناء مكتبه في تل أبيب على شارع كابلان، بعد الولاية الأولى أنشأ فرع من وزارة الخارجية في تل أبيب. لماذا ا؟ لأنه أكثر ملاءمة للدبلوماسيين، ربما بسبب المقاطعة".

تضيف الصحيفة أن وزير المالية موشيه كاهلون يقضي وقتا طويلا فى مكتبه فى تل ابيب. والعديد من اجتماعات الوزارة تعقد هناك، أقرب إلى حيفا. وزراء الدفاع والزراعة والنقب والجليل والتعاون الاقليمي ولا يوجد مكتب اخر في القدس باستثناء غرفتهم في الكنيست. وتقع القوى العاملة الجيدة في إسرائيل، وهي مؤسسة الدفاع، بين شارع كابلان وهرتسليا بيتواش - هيئة الأركان العامة، الموساد وشين بيت. في الواقع، تل أبيب هي مركز النشاط الأمني ​​لإسرائيل.

تضيف المقالة: جلعاد إردان، لم يفعل أي شيء لنقل منصب واحد إلى القدس كما هو مطلوب من قبل قرار الحكومة، الذي صوت. وكما لو لم تكن وزارة الشؤون الاستراتيجية في بني براك كافية، فإن أردان يسمح بإنشاء أو توسيع وحدات المكاتب خارج القدس، حيث يكون نطاق القوى العاملة من أكبر القوى العاملة في الحكومة، بما في ذلك الشرطة الإسرائيلية، ودائرة السجون، والمطافئ.

متعلقات
انشر عبر