Menu
حضارة

اليوم الرابع والثلاثين على معركة الحريه والكرامة

أحمد أبو السعود

اليوم الرابع والثلاثين على معركة الحريه والكرامة

اليوم الرابع والثلاثين على معركة الحريه والكرامه والتحدي يزداد ويزداد. يبدو ان غشاوة على اعين حكومة الاحتلال فاعتقدوا ان الظروف المحيطه غير المساعده للمعركه قد تساعدهم في الحاق الهزيمة بالاسرى.

 ويبدو انهم لم يتعلموا جيدا عن تاريخ وحاضر الاسرى . فكلما كانت الظروف اكثر قساوة كبر التحدي وبات الهدف اكثر وضوحا اما النصر واما الشهاده . 

 جيش الاسرى لا ولن يهتموا اذا ما جرت حوارات ام لم تجري . يهتمون ونحن معهم لامر واحد زيادة اشتعال الارض والسجون بالاحتلال . هو الخاسرامام المؤسسات الدوليه والرأي العم العالمي . ونحن نكسب يوميا اصدقاء جدد ومتعاطفين وسوف تتوج خسارته بالتسليم للاسرى بمطالبهم لانها عادله . فلا انصح احدا بمراقبة الحوار والتفاوض لانني اعتقد ان السجانين لم ينقطعوا عن الحوار مع الاسرى لكن حكومتهم تضغط عليهم بعدم الاستجابه.

 بالامس كان يوما غاضبا حقا على الاحتلال نتمنى ان تكون كل الايام غضب على الاحتلال . كما نتمنى كسر الصمت بالعواصم العربيه وخروج مسيرات ضخمه يصل هديرها لعواصم الغرب وكل ارجاء المعمورة.