على مدار الساعة
أخبار » العدو

ليبرمان يواصل التحريض: حماس مسؤولة عن أزمة الكهرباء

15 حزيران / يونيو 2017
وزير الجيش الصهيوني ليبرمان
وزير الجيش الصهيوني ليبرمان

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

تواصل القيادة الصهيونية تنصلها من أزمات قطاع غزة وتجاهل حالة الحصار الذي يخضع له القطاع منذ عشر سنوات، محرضا على المقاومة وسلاحها محاولا إثارة فتنة عبر مقارنة الوضع بين غزة والضفة، اليت ما زالت تحت احتلال كلي من العدو الصهيوني  حيث زعم وزير حرب الكيان الصهيوني وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان أن حركة حماس هي من يجب أن يتلقى اللوم على أزمة الكهرباء التي يعيشها قطاع غزة.

وفي تعليق نشره موقع منسق الأنشطة الصهيونية (كوغات) زعم ليبرمان أن حركة حماس تنفق الأموال على التسلح بدلا من الخدمات المدنية، وقال إن "إسرائيل" مستعدة للمساعدة في إعادة بناء غزة بشرط إلقاء السلاح على حد زعمه. وكرر ليبرمان ما قاله رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بأن أزمة الكهرباء "أزمة فلسطينية مصطنعة".

وقال الوزير الصهيوني "أولئك الذين يجب أن يدفعوا  إلى دفع ثمن الكهرباء هم قيادة حماس والسلطة الفلسطينية، ونحن لسنا أطرافا في المسألة، وإذا دفعوا، فسوف يحصلون على الكهرباء، وإذا لم يدفعوا، فلن يحصلوا على كهرباء." وأضاف إن "إسرائيل" مستعدة لتوريد الكهرباء إلى قطاع غزة، بيد أنها ليست الطرف الذي يجب أن يدفع ثمنها".

وزعم ليبرمان أن حركة حماس "تجمع 100 مليون شيكل شهريا من الضرائب في قطاع غزة، وكل هذه الأموال بدلا من الذهاب إلى التعليم وتحسين النظام الصحي وتحسين البنية التحتية للمياه تذهب الى البنية التحتية لللإرهاب والأنفاق والصواريخ". 

وتجاهل ليبرمان حجم القمع الصهيوني وطبيعة الاحتلال والتغول الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة داعيا سكان غزة للنظر إلى "الوضع في الضفة الغربية ومقارنة الظروف المعيشية هناك مع أولئك الموجودين في غزة، والذين هم على خطأ هم حماس ". في لغة تحريض مفضوحة.

متعلقات
انشر عبر