على مدار الساعة
أخبار » العدو

تحسبا لفشل جديد: تكثيف نشاط جيش العدو في أيام رمضان الأخيرة

18 تشرين ثاني / يونيو 2017
انتشار مكثف لجنود العدو في دير أبو مشعل
انتشار مكثف لجنود العدو في دير أبو مشعل

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

زاد جيش العدو الصهيوني من قواته في الضفة الغربية المحتلة على إثر العملية الفدائية المزدوجة في باب العمود في القدس المحتلة أول من أمس. ويخشى جيش العدو من أن تشكل العملية إلهاما للمزيد من المقاومين في الأسام الأخيرة من شهر رمضان لذلك يسعى إلى محاولة تجميد الأوضاع ومنع التصعيد.

ويعتبر العدو أن شهر رمضان يشكل عادة مناخا ملائما لهجمات المقاومة في القدس المحتلة على وجه الخصوص ما جعله يدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية والاستخبارية في القدس وفي الضفة على وجه العموم.

وأصدرت قيادة الجيش الصهيوني تعليمات مشددة لجنودها برفع مستوى اليقظة رغم أن الحركة ما زالتا عادية باستثناء سحب التصاريح وحصار قرية دير أبو مشعل التي خرج منها الفدائيون الثلاثة يوم الجمعة.

وأضاف الجيش الصهيوني قرية دير أبو مشعل إلى قائمة "النقاط المشتعلة" حسب المصطلح الصهيوني الذي يحاول زرع التمييز بين القفرى الفلسطينية على أساس سياسة "العصا والجزرة" التي أعلن عنها وزير الحرب الصهيوني منذ حوالي العام.

وقالت يديعوت أحرونوت الصهيونية أنه تم إلغاء حوالي 250 ألف تصريح بعد إعلان المنطقة في باب العمود وما حولها عسكرية مغلقة بقرار من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.

بدوره ألقى وزير حرب العدو  أفيغدور ليبرمان اللوم على السلطة الفلسطينية قائلا: "سنواصل محاربة الإرهاب الفلسطيني الذي لا هوادة فيه والتحريض الجامح الذي يغذيه، وسنتابع الجناة والمحرضين أينما كانوا، والصمت الرعد من السلطة الفلسطينية يرفض ادانة الارهاب، وادعاءات عباس بان اسرائيل قتلت ثلاثة فلسطينيين ابرياء، تثبت انه ليس هناك شريك على الجانب الاخر ".

وقالت مصادر العدو أنه بالرغم من التكثيف العسكري وزيادة نشاط القوات إلا أنه ورغم ذلك تمكن المقاومين الثلاثة الذي ينتمي إثنان منهما إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والثالث إلى حركة حماس، من العبور والخروج مسلحين من قريتهم دون أن تتمكن قوات الأمن من الكشف عنهم. 

متعلقات
انشر عبر