على مدار الساعة
أخبار » عربي

نصرالله يلمح ببدء معركة جرود عرسال ضد داعش والنصرة

12 تشرين ثاني / يوليو 2017
نصرالله
نصرالله

بوابة الهدف - وكالات

ألمح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى استعداد «حزب الله» والجيش السوري للبدء بمعركة جرود عرسال لإنهاء وجود التنظيمات المسلحة التابعة لتنظيم "داعش" و"جبهة النصرة".

وقال في اطلالة تلفزيونية ليل الثلاثاء «هذه المرة الأخيرة التي سأتحدث فيها عن جرود عرسال ونحن مقتنعون تماماً بأنه آن الاوان للانتهاء من تهديد جرود عرسال، وهناك وقت قليل جداً للتوصل إلى تسويات معينة أو معالجات معينة»، معلناً رفضه "بقاء أي وجود للمجموعات المسلحة على الاراضي اللبنانية".

ويأتي كلام نصر الله بعد ساعات على تنفيذ الجيش اللبناني عملية نوعية في عرسال أسفرت عن مقتل السوري ياسر الغاوي، وشريكه المطلوب عاطف جارودي، إضافة الى توقيف ثلاثة مطلوبين هم خالد ابو عمر عز الدين وسوريين اثنين من آل جمعة هما والد وشقيق «غياث جمعة» الملقب بـ «ابو الوليد» وهو أحد قياديي تنظيم «الدولة» الذي قتل سابقاً.

ودعا نصر الله «الحكومة اللبنانية الى الاتصال بالحكومة السورية وأن تتفاوض معها ليتم تسهيل عودة النازحين السوريين الى بيوتهم وقراهم»، وقال في كلمة متلفزة مساء الثلاثاء «إن النازحين ينتشرون على كل الاراضي وهذا الملف بحاجة الى حل». وأوضح أن «البعض قال إن اتصال الحكومة اللبنانية يعني إعطاء شرعية للنظام السوري، هذا غير صحيح، فالحكومة السورية لها سفراء في كل الدول إلا دول قليلة، وبعضهم يتفاوض معها في السر وفي العلن، والرئيس الفرنسي الحالي اعترف بشرعية الرئيس بشار الأسد».

وتابع: «اذا الحكومة الحالية تفاوضت مع الحكومة السورية لا يعني اعطاءهم الشرعية لأنهم ليسوا بحاجة لها»، مضيفاً :»قالوا نحن لا نريد أن نجبر النازحين على العودة، لا أحد في الحكومة أو خارجها تطرق إلى إجبار النازحين على العودة، بل نتكلم عن العودة الطوعية وتقديم ضمانات وتسهيلات للنازحين، الذين عدد كبير منهم يريد العودة»، لافتاً إلى أنه «حتى الآن لم يتم إكراه أحد ومن عجيب ما قيل في هذا الموضوع اننا لا نريد للحكومة أن تتفاوض مع سوريا لأن هذا يشكل مكسباً سياسياً لحزب الله، هنا نقول اذا لم تتفاوضوا ستعطونا دوراً سياسياً ونحن نقدمه لكم وخارج الموضوع، وإذا لا تريدوننا أن نساعد توفرون علينا لأنه لدينا عملا كثيرا».

وأكد نصر الله «أن المصلحة الوطنية اللبنانية الكبرى هي في استمرار الحكومة الحالية وتفعيل نشاطها ومتابعتها لكل الملفات، ولا ينبغي لاي خلاف على أي ملف أن يؤدي الى سقوط الحكومة أو تهديد احد بالانسحاب منها».

وأشار نصرالله إلى أن «الانتصار الذي اعلن عنه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالأمس في مدينة الموصل ومن حوله القادة العسكريين هو انتصار عظيم وكبير جداً ولا شك بذلك ويأتي في سياق تصاعدي لانتصار العراقيين على الإرهاب، ويعيدنا للأيام الأولى للمواجهات القاسية التي حصلت بين القوات العراقية وداعش والاكتساح الواسع لداعش لعدد من المحافظات العراقية حتى أصبح على مقربة من العاصمة بغداد»، لافتاً إلى أن «المحنة كانت كبيرة جدا على العراقيين الذين وجدوا أنفسهم أمام فتنة، وهناك حالة حيرة وذهول واحباط وارتباك ويأس وحجم الذي حصل أكبر من أن يتم استيعابه، وأتت فتوى المرجعية الدينية في النجف، السيد علي السيستاني بوجوب الدفاع والجهاد»، لافتاً الى «أن النداء التاريخي لم يتوجه فقط الى الشيعة بل إلى كل الشعب العراقي بمختلف أطيافه، وهذه الفتوى تعبر عن حقيقية الموقف الانساني والأخلاقي والوطني، لذلك كانت المسؤولية على الجميع وقد رفعت سقف المواجهة وحسمت شكلها مع هذا التهديد بعيداً عن اي مفاوضات او رهانات أو بحث عن حلول وتمكنت من استنهاض الشعب العراقي واخرجته من حالة الاحباط واليأس وكانت الاستجابة الشعبية الكبيرة، أعطت روحا معنوية هائلة لافراد القوات العراقية ودفعت بالالاف من العراقيين للالتحاق بجبهات القتال والتطوع مما أدى الى تأسيس حشد شعبي شكل قوة حقيقية للعراق».

وذكر نصر الله بأن «الاميركيين قالوا نريد أن نساعد وأن القضاء على داعش يحتاج الى 30 سنة واقل تقدير 10 سنوات، وذلك يعني أن هناك فكرة للاستفادة من داعش لتحقيق مشاريع وأهداف معينة لمصلحة الهيمنة الأمريكية ومصلحة اسرائيل»، مضيفا: «هم تخلوا عن صنيعتهم وهمهم المصالح الكبرى ليكونوا شركاء في النصر الذي بدأت ملامحه تظهر من زنود العراقيين».

متعلقات
انشر عبر