على مدار الساعة
أخبار » العدو

أريه درعي: حل الدولتين بلاصلة، ولايوجد من نتكلم معه من الفلسطينيين

15 تموز / يوليو 2017
أريه درعي
أريه درعي

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

 بعد خمسة عشر عاما من إطلاق سراحه من سجن معاصيو بتهم الفساد، يجلس زعيم حزب ( شاس) الحريدي الشرقي  أريه درعي في مكتب وزير الداخلية الصهيوني وهو منصب استراتيجي في الحكومة، ويعتبر نفسه "أقوى رجل في الائتلاف" . (بوابة الهدف) تقد الخطوط العريضة للمقابلة وأهم المواقف التي أدلى بها أريه درعي

تجري هذه المقابلة مع درعي، وهو في زهو انتصارين داخليين، الأول دفع الحكومة الصهيونية لتجميد السير في ما يسمى مشروع (الجدار الغربي) والذي كان يتضمن انشاء ساحة للصلاة المتعددة، والانجاز الثاني بداية تعزيز قانون (التحويل) الذي يجعل التحول إلى اليهودية احتكارا بيد الحاخامية،  وهذان الانتصاران اللذان حققهما شاس، بالتعاون مع الأحزاب الحريدية الأخرى، أشعلا الموقف بين "إسرئيل" وممثلو حركة الإصرح والمحافظين الذين توعدوا بخفض التبرعات للكيان، وكتب مبعوثو الوكالة اليهودية فى أمريكا  الشمالية رسالة تقول اأنن "القرارات تضر بمصالح اسرائيل الامنية والاقتصادية والغرض الاصلى للدولة اليهودية". لكن درعي والحريديم لايهتمون بذلك على أي حال.

في مقالة مطولة مع موقع (nrg) استعرض درعي مواقفه في المسألتين الأكثر إثارة للجدل في الحياة السياسية والدينية هذه الأيام في أوساط اليهود في داخل الكيان وخارجه. وكذلك مواضيع الحكومة والصراع مع الشعب الفلسطيني ومسألة قضية (السلام) والانسحاب.

وإذا كانت النقاشات الأولى  تهم اليهود على وجه الخصوص، إلا أن أهميتها بالنسبة لنا ولقارئ (الهدف) هي إلقاء الضوء على ما يدور في الإطار الحاضن للكيان الصهيوني أي الكتلة اليهودية ككل وخصوصا في الولايات المتحدة والتصدع الذي أثاره القراران، مع ما يعنيه هذا من تأثير محتمل على الكيان الصهيوني.

وقد اتهم درعي معارضوه من الاصلاحيين ويهود أمريكا بأنهم مجموعة هامشية تريد فرض أجندتها على تقاليد وأعراف راسخة في (المجتمع اليهودي داخل إسرائيل)، وقال إنهم ليسوا مأثرين لأنهم لايملكون أي سلطة سياسية أو عامة. متهما المعارضين بأنهم يشنون حملة لتفكيك الحكومة.

لايوجد شريك

وسياسيا وصف أريه درعي نفسه كجزء من كتلة اليمين، مشددا على أنه يعتمد التوراة في كل شيء، وقال انه ما زال يعتقد بالسلام من أجل إنقاذ الأرواح، والحاخام عوفاديا يوسف أفتى بذلك لأن رابين والجنرالات أبلغوه أن الفلسطينيين يريدون السلام. ويزعم درعي أن الوقائع أثبتت أن لاأحد على الجانب الفلسطيني يريد السلام، وإنه لاتوجد حكومة مستقرة ولاتعرف من الذي يجب أن "تتكلم معه".

وزعم درعي أنه لو تم توقيع اتفاق سلام اليوم فيستم اختطاف يهود غدا في "هانوف" و"مطار بن غوريون" والقدس، وقال إن مسألة إنشاء دولتين "غير ذات صلة" و"لاوجود لها على الإطلاق".

وقال درعي أن الحكومات أخطأت في "عدم تحسين أوضاع الفسلطينيين بدلا من جلب عمال صينيين" وكان "يجب الاستثمار في الفلسطينيين" وأضاف أنه يجب تعييين وزير بمهمة التعامل الاقتصادي مع الجانب الفلسطيني لمنع اندلاع انتفاضة جديدة، رافضا فكرة الانسحب لأن علاقته "بالأرض في الساممرة أقوى منها مع تل أبيب".

نتنياهو أكثر خبرة

وحول التحقيقات مع نتنياهو في قضايا الفساد قال درعي إنها "تضر بعمله" وأنه "كان سيعمل بشكل أفضل بدون التحقيقات" . وقال إن تصريحات وزير الحرب السابق موشيه يعلون عن فساد صفقة الغاواصات جديدة عليه وأنه لم يسمع منه شيئا في السابق رغم أنه "كثير الكلام"، وقال درعي أن نتنياهو أكثر خبرة من الدورة السابقة وإن حزبه سيدعم مرشحا يمينيا لمجلس الوزراء في الانتخابات القادمة دون أن يذكر نتنياهو بالاسم.

غاباي بلا كفاءة و(شاس) مازال ضروريا للشرقيين

وعلق درعي على انتخابات حزب العمل وقال إن الفائز بزعامة الحزب آفي غاباي بدون خبرة ولا كفاءة ولن يكون وريثا لغولدا مائير وبن غوريون أو حتى ليفي أشكول.

وحول  التعليقات بأن تنافس اثنين من المغاربة على زعامة حزب العمل هو "انتصار لشاس" قال درعي لقد قلت" عندما يكون هناك مغاربة في البيت اليهودي و(هناك مستقبل) لن تعود حاجة لشاس، ولكننا لسنا موجودين في هذه الأحزاب.

متعلقات
انشر عبر