على مدار الساعة
أخبار » العدو

العال: هل ستطير مباشرة من تل أبيب إلى مكة ؟

15 تموز / يوليو 2017

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

هل سيكون خط (تل أبيب- مكة) فاتحة تحليق العال في سماء السعودية، وبداية علاقات العمل بينهما، ولماذا اعتبر تعيين بن سلمان وليا للعهد خبرا سارا للكيان الصهيوني، وماطبيعة العلاقات الأمنية بين الكيان الصهيوني والسعودية، وما دور الأردن؟

في تأكيدات جديدة على تقارير سابقة، يسعى العدو الصهيوني، لترتيب اتفاق يتيح له نقل الحجاج مباشرة من مطار بن غوريون إلى مكة المكرمة، في زعم أن هذا يصب في مصلحة الحجاج المسامين.

وقالت صحيفة هآرتس الصهيونية أمس أن ثمة تقارير تفيد بأن المملكة السعودية تفاوض من أجل إقامة علاقات اقتصادية مع تل أبيب، ضمن اتصالات ترامب في المنطقة ومباحثاته مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. الذين بحثا مؤخرا المفاوضات الفلسطينية – "الإسرائيلية" في اتصال هاتفي، حسب الصحيفة التي قالت أنه ممن لاشك فيه أن تولي محمد بن سلمان ولاية العهد هو خبر سار للكيان الصهيوني والولايات المتحدة.

وقال وزير الاتصالات الصهيوني أيوب قرا  لموقع بلومبرغ قال وزير اسرائيلى فى بلومبرج يوم الخميس أن  "إسرائيل"  تحاول صنع التاريخ من خلال محاولة تنظيم رحلات مباشرة للمواطنين المسلمين فى بلادهم للسفر الى مكة كجزء من الحج. وأضاف قرا للموقع الإخباري  "لقد تغير الواقع". "هذا هو الوقت المناسب لتقديم الطلب، وأنا أعمل بجد على ذلك".

ويأتي  هذا التحرك بعد شهرين من قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برحلة وصفت بأنها الأولى عبر خط طيران مباشر من الرياض إلى تل أبيب، مع العلم أن تقاريرا أخرى نفت أن تكون هذه الرحلة هي الأولى.

وفى حديثه إلى  بلومبرج من القدس قال قرا  إنه كان على اتصال مع المسؤولين  الحكوميين فى السعودية والاردن ودول أخرى حول "الخطة الرائدة" وزعم إنهم  "مستعدون للقيام بذلك". وأضاف الوزير الصهيوني الذي عين مؤخرا في منصبه وهو قريب جدا من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو  أنه " بسبب احتمال وأن هذه المسألة حساسة بشكل لا يصدق فإنها "ما زالت مسألة تفاوض".

نذكر هنا أن صحيفة  صحيفة "التايمز" البريطانية قالت في تقرير لها الشهر الماضي أن الكيان الصهيوني والسعودية، يقيمان خط مفاوضات لإقامة علاقات اقتصادية تسمح لشركات صهيونية بالعمل في الخليج، وتسمح أيضا لشركة "العال" تسيير طائراتها في المجال الجوي للملكة، والخط إلى مكة قد يكون الخطوة الأولى.

ويذكر أيضا أن تقرير عديدة ذكرت لقاءات بين ولي العهد السعودي قبل توليه المنصب مع مسؤولين صهاينة، ووفقت لتقارير نقلتها صحيفة هآرتس الصهيونية فقد عقد لقاء على سبيل المثال لاالحصر في إيلات بتسهيلات أردنية  عام 2015 كما عقد لقاء آخر على هامش القمة العربية في عمان في آذار المنصرم والتي يبدو أن الإسرائيليين كانوا حاضرين فيها بشكل ما، ومن الواضح أن الأردن يلعب دورا أساسيا في الاتصالات بين الجانبين. وأيضا تشير هذه التقارير ودائما تبعا لهآرتس أن اجتماعات دورية، منتظمة تعقد بين الضباط السعوديين ونظرائهم الصهاينة في غرفة عمليات عمان .

متعلقات
انشر عبر