على مدار الساعة
أخبار » العدو

قرية "الدّقيقة" جنوب الخليل على طريق الهدم والتهجير

16 أيلول / يوليو 2017
الدّقيقة: حياة على العامش وتهديد بالتهجير
الدّقيقة: حياة على العامش وتهديد بالتهجير

بوابة الهدف/منابعة خاصة

تخطط "الإدارة المدنية" الاحتلالية  لتهجر سكان خربة الدّقيقة، جنوبي الخليل بحجة أن القرية غير معترف بها، رغم أن السلطة الفلسطينية تعترف بها كقرية مستقلة وتضم مسجدا ومدرسة  ومقبرة من العهد العثماني، و140 مبنى يعتزم العدو هدم 114 منها، ويعيش فيها 300 فلسطيني. وتقع القرية غلى الجنوب من مدينة (يطا) وفي المنطقة (ج) الوقع تحت السلطة الصهيونية الأمنية والمدنية. ويسعى العدو، بحجة أنها غير مرخصة،  إلى تهجير السكان إلى قرية حميدة المجاورة مع العلم أنها مهددة بالهدم أيضا.

كانت أوامر الهدم الأولى قد صدرت عام 2005، غير أن منظمة "شومريه مشباط" قدمت التماسا في حينه للمحكمة العليا وادعت الإدارة المدنية للاحتلال الصهيوني أن القرية لاتستوفي المعايير المقرة لتخطيط القرى في المنطقة ج.

وبقيت القضية في أروقة المحكمة 5 سنوات حيث في 2010 رفضت المحكمة الالتماس غير أن الإدارة المدنية أقرت بحق السكان في تجهيز خارطة هيكلية مستقلة للقرية، ولكن الإدارة الاحتلالية  استبقت تقديم المخطط وهدمت 17 مبنى وزعمت أن القرية ستستصعب إدارة نفسها بسبب صغر حجمها وقلة سكانها رغم أنها صادقت على إقامة مستوطنات لم يزد تعداد سكانها على العشرات في الضفة غريبة دون حاجة ملحة لإقامتها أصلا.   وعادت الإدارة المحتلة لتسليم أوامر هدم أخرى عام 2011 لهدم 46 مبنى آخر وقد وصل مجموع المباني المهددة بالهم حينها إلى 77.

عام 2014 قدمت القرية التماسا جديدا إلى المحكمة العليا ا لمطالبة الدولة إما بأن تقبل الخطة، أو أن تأمر الإدارة المدنية بأن تخرج بمبادرة من شأنها أن تسمح للقرية بالبقاء في موقعها الحالي.

وإذا رفض الالتماس، أو إذا رفضت المحكمة العليا التدخل والدفاع عن السكان من الطرد، ستنفذ إدارة الاحتلال الهد كليا أو جزئيا وخصوصا 15 مبنى بنيت بعد الالتماس..

ومنذ بداية احتلال الضفة الغربية، نفذت السلطات الصهيونية سياسة تخطيط تضمنت حصر العرب وتضييق فرص البناء والتوسع لهم مقابل تشجيع المستوطنات ومدها بمساحات شاسعة على حساب القرى العربية، ما خلق وضعا وجد فيه الفلسطينيون أنفسهم مضطرين على أغلب الحالات للبناء بدون ترخيص، وهذه السياسة متبعة حتى لآن طبعا في المنطقة ج التي تشكل 60 في المائة من أراضي الصفة.  

متعلقات
انشر عبر