على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

الأقصى ليس مكانًا للصلاة والعبادة فقط!

17 أيلول / يوليو 2017
المسجد الأقصى - ارشيف
المسجد الأقصى - ارشيف

كتبت: ميرفت صادق على "فيسبوك"

الأقصى ليس مكانا الغرض منه الصلاة والعبادة فقط. حمل #المسجد_الأقصى تاريخيا حمولة سياسية وعقائدية معا. فكان أول قبلة للمسلمين، وبه ارتبطت عقائد كبيرة كالإسراء والمعراج وربط الأقصى بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في حديث شد الرحال، كما كان ثاني مسجد وضع للناس في الأرض بعد المسجد الحرام. وكان مركزا سياسيا في كل المحطات التاريخية والمنظومات التي سيطرت عليه. وبه انشغل العدو لخلق أرضية تاريخية تبرر وجوده على هذه الأرض، وتضمن استمراريته.

وتاريخيا كان الأقصى مركزا ثقافيا وعلميا واجتماعيا مهما لأبناء القدس والبلاد المجاورة. وشكل دائما عصب الحياة المقدسية وهويتها الدينية والوطنية. 

إغلاقه وفرض الدخول إليه بتفتيش أمني يعني عزل الناس عن مرتكز هام في حياتهم، وعن عقيدتهم وكفاحهم السياسي للحفاظ على هويتهم ووجودهم وحقهم في هذه الأرض عامة، ومحاولة لتحويله إلى مجرد جامع للصلاة فقط، يفرغ منه الناس بأداء فروضهم.

لذا يبدو رفض الواقع الذي يحاول الاحتلال فرضه بشكل ممنهج ومعلن مع تقدم السنوات، وليس نتيجة لعملية أو حدث ما، واجبٌ هام في الدفاع عن كينونة ووجود وعقيدة وثقافة كل فلسطيني ومسلم داخل وخارج القدس.

متعلقات
انشر عبر