Menu
حضارة

4 أغسطس 2005 - ذكرى مجزرة شفا عمرو داخل الأراضي المحتلة

من مجزرة شفا عمرو (أرشيف)

يوافق اليوم الرابع من آب/أغسطس، ذكرى مجزرة "شفا عمرو" التي استشهد فيها أربعة مواطنين فلسطينيين، عام 2005. والشهداء هم: هزار تركي، ودينا تركي، وميشيل بحوث، ونادر حايك، والتي نفذها "الإرهابي" اليهودي ناتان زادة في حافلة مواصلات عامة كانت تقل عشرات المواطنين.

وأصرّت الحكومة الصهيونية على وجوب سجن كل من ارتبطت صورته بحافلة الموت التي تواجد فيها "الإرهابي" ناتان زادة، ورغم ارتباط هذا المجرم القاتل بمجموعة يهودية متطرفة، لم يعتقل أي شخص أو يلاحق بشبهة دعم أو تخطيط للعملية "الإرهابية" في شفا عمرو.

واعتقلت شرطة الاحتلال مجموعة كبيرة من مواطني شفا عمرو منذ مطلع عام 2006، وواصلت ملاحقة سبعة شبان وأدانتهم في تشرين ثاني/نوفمبر 2013، بتهمة التسبب بوفاة الجندي ناتان زادة، حيث تراوحت الاحكام ما بين 18 شهرًا حتى عامين.

في حينها، استنكر بشدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجزرة ودعى المجتمع الدولي إلى محاكمة حكومة الاحتلال وعمت مظاهرات واعتصامات حاشدة في مدن الضفة الغربية مطالبة بالمحاكمة ومساء نفس اليوم إندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم قلنديا قرب رام الله وفي بلدتين نعلين وبلعين قرب رام الله وفي مخيم شعفاط قرب القدس وفي بلدة بيت أمر قرب الخليل.

وفي بيان لكتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية نعت شهداء المجزرة توعدت بثأر والقصاص لأرواح الشهداء وأنين الجرحى وفعلا قامت بخطف مستوطن إسرائيلي قرب رام الله وقتله ردا على المجزرة وقامت أيضا كتائب القسام بقطاع غزة بقصف المدن والبلدات الإسرائيلية بصواريخ وقذائف الهاون ردا على المجزرة.

أما كتائب شهداء الأقصى بنابلس فقد توعّدت بالانتقام لارواح الشهداء وفعلا قام قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس "باسم أبو سريه" الملقب "بالقذافي" بتوجهيه أحد عناصر الكتائب لعملية رد وفعلا كان الرد سريع حيث قام عنصر من عناصر الكتائب بتفجير نفسه في حاجز بيت إيبا مما أدى إلى مقتل 2 جنود وإصابة 10 آخرين.

المصدر: وفا