على مدار الساعة
أخبار » ذاكرة التاريخ

مذبحة تل الزعتر.. حكاية الألم والبطولة

12 كانون أول / أغسطس 2017
مذبحة تل الزعتر.. حكاية الألم والبطولة
مذبحة تل الزعتر.. حكاية الألم والبطولة

وقعت مذبحة تل الزعتر في 12 أغسطس عام 1976 خلال الحرب الأهلية اللبنانية في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين الذي كان يضم ما بين 50000 و60000 من الفلسطينيين والواقع شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت.

ففي أواخر حزيران عام 1976 بدأ حصار مخيم تل الزعتر الفلسطيني من قبل الجيش السوري والقوات المارونية اللبنانية التي تتألف من: حزب الكتائب بزعامة بيير الجميل، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة طوني فرنجيه، وميليشيا حراس الأرز.

حيت تمت إبادة جماعية في حق سكان المخيم الذي يقطنه، بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام عن المخيم، ولمدة زادت عن (52) يومًا، تعرض خلالها الأهالي لقصف عنيف (55000 قذيفة)، ومنع الصليب الأحمر من دخوله، مما أدى إلى القضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث طالب الأهالي الناجون من المذبحة فتوى تبيحُ أكلَ جثثِ الشهداء كي لا يموتوا جوعاً.

سقط مخيم تل الزعتر في 14-8-1976، بعد أن كان قلعةً حصينة أنهكها الحصار، فدخلته الكتائب اللبنانية، تحت غطاء حليفها الجيش السوري.

 وارتكبت فيه أفظع الجرائم من هتكٍ للأعراض، وبقرٍ لبطون الحوامل، وذبحٍ للأطفال والنساء والشيوخ وكذلك ارتكبوا المجازر والجرائم، من اغتصابٍ وهدم البيوت وإبادة الأطفال وسلب الأموال، في مخيمي “جسر الباشا” و“الكارنتينا” الذين سقطا بيد الكتائب قبل تل الزعتر. انتهت المجازر في 14 أغسطس 1976 بعد أن خلفت ما يزيد عن 3000 شهيد فلسطيني وسقط مخيم تل الزعتر.

يذكر عدة مؤرخين من بينهم اليهودي إسرائيل شاحاك وآخرين بأنه خلال الحصار حظيت القوات المسيحية بدعم كامل من قبل العو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.

متعلقات
انشر عبر