على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

طالبوا بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين

الأطر الصحفية تدرس تشكيل لجنة لحماية الصحفيين وتوسيع فعاليات التضامن مع المعتقلين

12 تشرين أول / أغسطس 2017
الأطر الصحفية تدرس تشكيل لجنة لحماية الصحفيين وتوسيع فعاليات التضامن مع المعتقلين
الأطر الصحفية تدرس تشكيل لجنة لحماية الصحفيين وتوسيع فعاليات التضامن مع المعتقلين

غزة - بوابة الهدف

أكدت الأطر الصحفية الفلسطينية في غزة، على ضرورة حماية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات بحقهم خاصة على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والافراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين.

جاء ذلك عقب اجتماع للأطر الصحفية بغزة، بمبادرة من التجمع الصحفي الديمقراطي، وشارك فيه ممثلون عن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين والتجمع الإعلامي الديمقراطي والتجمع الإعلامي الفلسطيني وكتلة الصحفي الفلسطيني.

وناقش المشاركون خطورة وتداعيات اعتقال الصحفيين في الضفة والقطاع، وسط مبررات مرفوضة، وطالبوا بضرورة العمل الجاد من أجل وضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميين والصحفيين بناء على عملهم الصحفي والمهني.

وأدان المجتمعون قيام أجهزة الأمن في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، باعتقال الصحفيين واستدعاء اخرين للتحقيق، داعين إلى الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، على خلفية عملهم الصحفي، كما أدانوا ما أكدته تصريحات السلطة وأجهزتها الأمنية واتهامها الصحافيين "بتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية" غير منطقي هدفها تشويه صورة الصحفي الفلسطيني وتضليل الرأي العام والمجتمع الدولي حول الأسباب الحقيقية لعملية اعتقالهم.

وحذر المشاركون من مستقبل أكثر ظلامية وقمع ومصادرة لحقوق الصحفيين الإعلاميين في التعبير عن آرائهم والتي يكفلها القانون الفلسطيني ويجرّم الاعتداء عليها، وطالبوا المؤسسات النقابية والاعلامية والكل الوطني بالوقوف أمام مسؤوليته في الدفاع عن الحريات وحقوق الزملاء الصحفيين، والتي تتعرض للانتهاك والمباغتة حينما لا تروق للساسة ولا تناغم مع مصالحهم.

ودعا المجتمعون إلى ضرورة الخروج بالواقع الصحفي من المناكفات السياسية وحماية الصحفيين ودراسة كل الوسائل التي من شأنها العمل على تجنيب الحالة الصحفية التجاذبات السياسية.

ورفض المشاركون محاولة الأجهزة الأمنية مقايضة اعتقال الصحفيين الستة بآخر معتقل في غزة، وذلك بناء على تسريبات وصلت لصحفيين بالضفة واعتبرت ذلك إهانة للكل الصحفي الفلسطيني.

وأكد المجتمعون على رفض مبدأ اعتقال الصحفيين والإعلاميين على خلفية عملهم الصحفي والإعلامي من أي جهة كانت، مشددين على أن الصحفي ليس فوق القانون وأنه مواطن كما الآخرين يخضع للقانون الفلسطيني، لكن القانون يضع ضوابط في التعامل مع الصحفي ينبغي احترامها والالتزام بها.

وأشار هؤلاء إلى ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وبناء جسم صحفي موحد يمثل الكل الصحفي يدافع عن الجميع وينحاز إلى الجميع دون اعتبارات سياسية وحزبية.

وشددت الأطر الصحفية على ضرورة اتخاذ خطوات عملية من أجل حماية الصحفيين، وطرح المشاركون تشكيل لجنة توافقية من الأطر الصحفية كافة تدافع عن الصحفيين وتعمل على حل مشاكلهم وهمومهم، وتقوم بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية لتحقيق أهدافها وكلف أحد المشاركين بوضع مسودة لفكرة اللجنة لتعرض في اجتماع قادم للأطر الصحفية.

وأكد المشاركون على استمرار عملهم وخطواتهم النقابية والاحتجاجية من أجل ضمان الافراج عن الصحفيين الستة وذلك ضمن خطة عمل مشتركة متدحرجة.

متعلقات
انشر عبر