على مدار الساعة
أخبار » العدو

تقرير أمني: الافتراضات الصهيونية حول سوريا خاطئة وحزب الله يوسع جبهته ضد إسرائيل

15 أيلول / أغسطس 2017
نتنياهو في الجولان المحتل
نتنياهو في الجولان المحتل

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال موقع "ديبكا فايل" المقرب من المؤسسة العسكرية والأمنية الصهيونية أن المستويات السياسية والاستخباراتية  الصهيونية تستعير افتراضاتها حول الأوضاع في أفغانستان واليمن من البيانات الأمريكية وتقوم بتقديمها كافتراضات مفهومية "إسرائيلية" لما يحدث في سوريا، وهذا حسب الموقع خطأ كبير ومن أعظم بواعث الانزعاج.

وقال الموقع أن هذا ما تحدث عنه يوسي كوهين رئيس الموساد "محقا" باعتباره إيران أكبر تهديد للكيان الصهيوني وأن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست ساهم فقط بالسماح لايران بتطوير قدراتها وتطورها النووي العسكري.  

وقال الموقع أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية عبر عن نفس الأفكار، ومن غير الواضح من أين جاء هذان الشخصان بأفكارهما وإن كانت التصريحات لا تعدو كونها نوع من التلاعب السياسي. ولكن الشيء الوحيد الواضح أن الافتراضات فيما يتعلق بسوريا غير صحيحة. حيث أنه من الواضح أن إيران وحزب الله على عكس مزاعم المسؤولين الصهيونيين لايملكان موطئ قدم في الرقة عاصمة داعش ولا يسيطران على المناطق الواقعة شمال غرب المدينة ولا مدينة الطبقة، ولا في الباب في حلب، ولو زعم نتنياهو ورئيس الموساد أن حزب الله وإيران يتواجدان حيث تقاتل القوات الروسية لكان من الممكن اعتبار كلامهما صحيحا نوعا ما.

وزعم الموقع أن دخول القوات الإيرانية وحزب الله إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها داعش ليس سوى نتيجة ثانوية لقتالهما هناك، بينما الهدف الرئيسي كان وما يزال ضمان بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة  ونجاحهم في هذا واضح الآن أكثر من أي وقت مضى، وخاصة هذا الأسبوع عندما تعلن واشنطن والرياض وأنقرة أنها ستتوقف عن دعم المتمردين السوريين.

ويذهب الموقع الأمني الصهيوني إلى أن  الخطأ الاستخباراتي الاستراتيجي الإسرائيلي الذي استمر لمدة خمس سنوات منذ عام 2012، والذي يقول إن الأسد لن يبقى في السلطة عاجلا أو آجلا، هو خطأ كرره رئيس المخابرات العامة اللواء هارتسي هاليفي قبل بضعة أشهر فقط، ويضيف أن الاعتقاد بأن حزب الله ينهك نفسه في الحرب في سوريا بدلا من محاربة إسرئايل هو اعتقاد خاطئ حيث ساهمت حربه في سوريا باقترابه من شكل جيش نظامي سيلعب دورا حاسما لتوسيع جبهته ضد إسرائيل سواء في لبنان أو سوريا.  وخلص الموقع إلى أن تهديدات نتنياهو تجاه وجود حزب الله في سوريا لامعنى لها في ظل تمتع الحزب بدعم قوتين عظميين وانسحاب واشنطن والرياض، ويقول في النهاية إن نتنياهو لايستطيع فعل الكثير. 

متعلقات
انشر عبر