على مدار الساعة
أخبار » صحافة المواطن

الجبهة تحكم الارض وتتحدى العدو

20 تشرين ثاني / أغسطس 2017
الجبهة تحكم الارض وتتحدى العدو
الجبهة تحكم الارض وتتحدى العدو

بقلم سامر عطياني

من يملك القوة والارادة يملك الحكم الفعلي المسنود شعبياً،

في اتفاق اوسلو والموافق عليه "فتحاويا" وغير المرضي عنه شعبيا، السلطة لا تملك الحكم الفعلي على الأراضي الواقعة تحت سيطرتها مدنياً، فالاتفاق قسم الاراضي في فلسطين التاريخية الى ثلاث اقسام
١- الاراضي الواقعة تحت سيطرة العدو مدنيا وعسكريا.
٢- الاراضي الواقعة مدنيا تحت السلطة الفلسطينية وعسكريا تحت سلطة الاحتلال.
٣- اراضي خاضعة عسكريا ومدنيا للسلطة تكون مرجعيتها الامنية هي دولة العدو حسب ما هو موضح في ملاحق الاتفاق المسمى#غزة - #اريحا اولا" وهذه الأراضي لا تتعدى مساحتها الجغرافية ال ١% من اجمالي مساحة فلسطين التاريخية
بمعنى، 
ان الكيان الصهيوني هو الحاكم الفعلي من الناحية الامنية والمدنية لكل ارض فلسطين التاريخية بشكل مباشر، باستثناء ال ١% فهو حاكمها بطريقة غير مباشرة فيكون مرجعية لها.

لهذا:
يأتي قرار الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باعادة فتح المحال التجارية التي اغلقها العدو، بمثابة صفعة جديدة للكيان الصهيوني من خلال التحدي المباشر للعدو والدوس على القرار والتمرد عليه وعدم الالتزام به مما يعيد الى الاذهان تجربة جيفارا غزة والذي قال عنه العدو "كنا نحكم غزة بالنهار وكان يحكمها بالليل".

وصفعة اخرى لاتفاق اوسلو ونهجه وعرابيه وما تبعه من تفاهمات وملاحق ورسائل اعتراف اجهضت الحق الفلسطيني بالارض الفلسطينية ادت الى ما نشاهده اليوم من تخاذل وتنسيق امني حيث ان الاعتراف بالعدو الصهيوني هو تنازل عن حق الفلسطينين بفلسطين، وهو تنازل من لا يملك الى من لا يملك أيضاً.

وبالتالي،
نستطيع القول ان الجبهة الشعبية هي الحاكم الفعلي لمخيم الدهيشة، وان استمرت بهذا النهج وهذا الأداء ستستطيع اعادة بناء الثقة مع الجماهير الشعبية وتحظى باسناد واسع يعيد الى القضية الفلسطينية ألقها وعنفوانها ويضع خطوة جديدة في بوتقة الفعل النوعي الثوري باتجاه تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني من البحر الى النهر ومن الناقورة الى ام الرشراش.

سامر عطياني

 

متعلقات
انشر عبر