Menu
حضارة

الاحتلال يعيد اعتقال الرفيق والصديق صلاح الحموري

صلاح الحموري..

لمن لا يعرف صلاح، هو احد اصلب واصدق شباب القدس ، اعتقل عدة مرات منذ طفولته لفترات محتلفة، في اعتقاله الأخير، كان حكمه متوقعاً بين 7 الى 13 عاماً.. ام صلاح الفرنسية منحته الجنسية الفرنسية، مما دفع فرنسا للضغط لاطلاق سراحه، ولان الاحتلال كان يحاول عدم ربط اعتقال صلاح باختطاف شاليط الفرنسي ايضاً، عرضوا على صلاح الابعاد لعشر سنوات الى فرنسا بدل قضاء محكوميته، يعود بعدها الى القدس بضمانة فرنسية.. 
صلاح كان مخيراً بين ان يقضي احلى سنين شبابه في السجن بين الجدران، او في شوارع باريس حراً طليقاً.. 

صلاح المبدئي الصلب رفض أن يتم تمييزه عن أبناء شعبه بسبب جنسيته الفرنسية.. وقال انه لن يرضى بان يكون سابقة ويقبل صفقة بالابعاد بدل السجن.. وقضى بعدها الرفيق سبع سنوات عجاف في سجون الاحتلال.. 

مازال الاحتلال يعاقب صلاح بكل نواحي حياته، فزوجة صلاح الفرنسية وطفله الوحيد ممنوعون من العودة الى القدس بعد ان كانوا يعيشون فيها..
كل هذا وهو مازال في القدس، صامداً، صلباً، وضحكته التي لا تتوقف، تصدح في شوارع القدس وقلوبنا..
#الحرية_لصلاح_الحموري