Menu
حضارة

رسالة من مخيم عين الحلوة الى جبران باسيل!

_60014_job3

فاطمة مجدوب

هي ليست المرة الأولى من نوعها التي تقذف فيها تجريحًا بِحق الشعب الفلسطيني عبر تغريداتك المُسمة! أمس صرحت بإعطاء المرأة اللبنانية المتزوجة الجنسية لأولادها واستثناء المتزوجة من فلسطيني أو سوري، واليوم غردت قاصدًا مخيم عين الحلوة "مخيم عين الحلوة في أول الستينات... ما تقبلوا بأي مخيم يا لبناني #ليبقى النا وطن.

يا سعادة الوزير أليس السياسي هو من يرعى الشعب ويسهر على مصلحته دون التمييز بين لبناني وأجنبي وخاصة إن كان فلسطينيًا مهجّرًا قسرًا من أرضه؟.

أنسيت أن الشعب الفلسطيني كان الداعم الدائم لنضال الشعب اللبناني وامتزج دمه سويًا في مواجهة العدو الصهيوني؟.

ولكن على ما يبدو بات حريًا بك أن تُعيد قراءة تاريخ الشعب الفلسطيني بِشكلٍ جيد، فإذا كان في مخيم عين الحلوة مئة شخص قد تجاوز سقف القانون، فهناك عشرة آلاف نسمة حريٌّ بالقانون حمايتهم.

أنا كابنة مخيم عين الحلوة اسمح لي بأن أقول لكَ، تفضل الى مُخيمنا كونه في أرض لبنانية لكي ترى بأمّ عينك كيف نُحسن كرم الضيافة، فلو يعود التاريخ الى الوراء ما قبل النكبة، حيث كان العرب يأتون الى فلسطين ليعملوا ويعيشوا بكرامة طالبين الرزق في فلسطين، ولا يسألهم أحد من أين أنتم؟ فلو كان الحال مازال عليه كما قبل النكبة، هل تتجرأ على إهانة من كان عزيزًا في وطنه وتواطأ عليه العرب؟.

لكن حدثت النكبة وهُجرنا الى لبنان قسرًا، لذلك أتمنى أن تقرأ تاريخ الفلسطيني عندما جاء الى لبنان، لاسيّما الغني، وراجع جيدًا ماذا فعل وماذا قدم الى لبنان وكم ساهم في رفع اقتصاده.

راجع ماذا قيل في القرآن والإنجيل عن الأرض المقدسة، فعندها تدرك هذا جيدًا سوف تتمنى أن تُمنح الجنسية الفلسطينية".