على مدار الساعة
أخبار » فلسطين الآن

منظمة الجبهة بالسجون تطالب بالرد على اغتيال الشهيد الصالحي

04 تشرين ثاني / سبتمبر 2017
  • الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال تنعي الأسير الجريح رائد الصالحي وتطالب بالرد على جريمة اغتياله
  • الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال تنعي الأسير الجريح رائد الصالحي وتطالب بالرد على جريمة اغتياله

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

باسم أمينها العام الرفيق القائد أحمد سعدات نعت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال بمزيد من الفخر والاعتزاز والغضب الثوري الرفيق الأسير المقاتل رائد أسعد الصالحي، والذي استشهد أمس الأحد متأثراً بجراحه في المستشفى في جريمة اغتيال صهيونية جديدة استهدفت أسيراً فلسطينياً جريحاً.

وأشادت منظمة الجبهة بالرفيق الشهيد ابن مخيم الدهيشة، مؤكدة أنه يمثّل الصورة الحقيقية المقاومة لشعبنا الفلسطيني ولمخيم الدهيشة الذي ما فتئ يودع الشهيد تلو الشهيد والرفيق تلو الرفيق، وهو مصمم على استكمال مسيرة هذا الشهيد وكل الشهداء والاستمرار في المقاومة والتصدي للهجمة الصهيونية المتواصلة على المخيم وأبنائه.

وقالت منظمة الجبهة بالسجون، في بيان لها، إن استهداف الاحتلال المباشر للشهيد ومن ثم اختطافه جريحاً بعد إطلاق النار عليه مباشرة واحتجازه في المستشفى في ظروف صحية خطيرة هي جريمة صهيونية ينُدى لها جبين الإنسانية، وأشارت إلى أن هناك نية مبيتة من الاحتلال لإعدام الرفيق بعد الاستمرار في تعذيبه والتنكيل به جريحاً.

وشددت على أن هذه الجريمة الصهيونية البشعة تؤكد ضرورة فتح ملف الأسرى المرضى والجرحى والذي يتعمد الاحتلال ومخابراته ومصلحة السجون احتجازهم والتنكيل بهم في ظروف صحية صعبة، وممارسة كل أساليب التنكيل والإهمال الطبي بحقهم، مما يستدعي التحرك سريعاً على المستوى الرسمي وغير الرسمي من أجل تدويل هذا الملف ورفعه للمؤسسات الدولية المعنية وشن حملة دولية تضع إنقاذ هؤلاء الأسرى الأبطال المرضى من براثن الاحتلال الصهيوني وفضح سياساته الإجرامية كأولوية، خاصة أن ما جرى مع الرفيق الشهيد جرى ويجري وسيحدث مع مئات الأسرى المرضى.

وجاء في بيان المنظمة "إن منظمة  الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال ومعها عموم الحركة الأسيرة وهي تودع هذا الشهيد المقاتل الشجاع المقدام والذي ضحى بأغلى ما يملك من أجل فلسطين فإنها تطالب رفاقه وأبطال المقاومة بضرورة الرد على جريمة اغتياله، وهي على ثقة تامة بأن رفاق الشهيد سيواصلون مسيرة النضال والتمسك بالمبادئ التي قضى واستشهد من أجلها، فالموت نداً في ميدان المعركة هي أعلى مراتب التضحية وعشق هذا الوطن المثخن بالجراح، والمعبق بروح الوحدة والانتماء لهذا الوطن الذي يستحق التضحية والاستشهاد والمقاومة من أجله".

واستشهد الصالحي متأثراً بجروحه في مستشفى "هداسا عين كارم" بمدينة القدس المحتلة، وكان قد أصيب برصاص الاحتلال في منطقتي الكبد والفخذ، هو والأسير عبد العزيز عرفة برصاص الاحتلال في مخيم الدهيشة، يوم الثلاثاء 7 آب 2017.

متعلقات
انشر عبر